About

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قارة اطلانتس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قارة اطلانتس. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 أغسطس 2012

زلزال اليابان يكشف النقاب عن بعض اثار اتلانتس

atlants1 استحوذت أتلانتيس على خيال الفلاسفة والمفكرين على مر الزمن، ويأتي أول ذكر لها في كتابات أفلاطون في "مدينته الفاضلة" وجاء زلزال اليابان ليكشف آثاراً قد تحدد مكان "الجريرة المفقودة" التي تعرضت لدمار بعد موجات مد عاتية ضربتها قبل آلاف السنين.
واستعان فريق العلماء في بحثهم عن الجزيرة المفقودة بصور فضائية لمدينة ظهرت جنوب قادش الإسبانية ومدفونة تحديداً تحت مياه المنطقة المستنقعية المعروفة باسم "دونا آنا بارك"، واشتبهوا في أنها جزيرة "أتلانتيس" المفقودة.
ولمسح الموقع استخدم علماء الآثار والجيولوجيا عامي 2009 و2010 جهاز مسح لأعماق الأرض، والتخطيط الرقمي وتقنيات لمسح الأرض تحت المياه.
واكتشف فريق العلماء سلسلة من النصب التذكارية لمدن يعتقد أن اللاجئين من أتلانتيس بنوها، ما وفر للعلماء الثقة بما عثروا عليه واكتشفوه.
تاريخ جزيرة أتلانتيس:
هي قارة يعتقد أنها غرقت في يوم 11 من عام 1820 قبل الميلاد وصفها أفلاطون في "مدينته الفاضلة" كجزيرة تقع ما وراء أعمدة هرقل، كانت قوة بحرية حققت انتصارات على أجزاء كثيرة من أوروبا الغربية وأفريقيا سنة 9000 قبل الميلاد.
ويقال أنها كانت على اتصال مع الحضارة الفرعونية لذلك يوجد على بعض المعابد المصرية القديمة بضع كلمات بطريقة غريبة في الكتابة وأيضا يوجد رسم علية طائرة نفاثة ويركبها رجلين اثنين، الأول رجل فرعوني يقال أنه رمسيس الثاني والثاني رجل يلبس لبس غريب يعتقد أنه من الأطلسيين.
امتازت هذه الحضارة بامتلاكها لتقنيات عالية في التحكم بالطاقة وامتلاكها لقنابل نووية دمرت بسببها الحضارة بعد الحرب بينها وبين حضارة راما التي كانت تقع في جنوب شرق آسيا بالقرب من بحر اليابان.
فإنه بعد هرب الاتلنتس بعد هزيمتهم قرب عاصمة راما بمركباتهم Vailixi
فأنه يبدوا ان الاتلنتس قرروا إبادة حضارة راما
وكما جاء في مخطوطة Mahabharata فإن تدمير حضارة راما بعلومها ومنجزاتها كان كالتالي :
تم القاء قذيفة واحدة من السماء
تحمل اكبر قوى الكون
ثم ظهر عمود هائل من النار والدخان مكان سقوط القذيفه
كان سلاحا غير معروف في قوته
كانت هناك جثثا محترقة في كل مكان لا تستطيع التعرف على اصحابها
الجنود القوا بأنفسهم في الماء لاطفاء النيران في اسلحتهم واجسامهم
تساقط الشعر والاظافر
تحولت الطيور الى البياض
وبعد ساعات تسمم كل الطعام
هنا تصف المخطوطة قنبلة شبيه بالقنابل النووية في عصرنا
في العام 1855 تم اكتشاف مدينة Mohenjo Daro وهي احدى مدن حضارة راما
وبعدها بسنوات في 1929 تم العذور على 44 هيكل عضمي في بقايا المدينة المدفونه
اغلبها كان متشابك الايدي وملقاة في شوارع المدينه وكأن حادثة حصلت فجأة وماتوا وهم في هذه الوضعيه
وبعض هذه الهياكل تحمل اشعاعات نووية !
كما انه وجد ان بعض الحجارة تحولت الى زجاج وهذا لا يحصل الا مع انصهار حراري كبير
ويرجح ان الحضارة السابقة لنا عادت للبدائية بعد هذه الحرب النووية
قال أحد العلماء إنه ربما يكون قد اكتشف بقايا مدينة أتلانتيس المفقودة. حيث كشفت صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لجنوب إسبانيا عن وجود أرض تطابق الوصف الذي كتبه أفلاطون في "مدينته الفاضلة".
وتبين الصور للمنطقة الملحية المعروفة باسم ماريزما دو هينوخس بالقرب من مدينة كاديز بنائين مستطيلين في الطين وأجزاء من حلقات ربما كانت تحيط بهما في السابق.
ويعتقد دكتور راينر كويهن من جامعة أوبرتال الألمانية أن الأبنية المستطيلة ربما تكون بقايا المعبد "الفضي" المخصص لإله البحر بوسيدون والمعبد "الذهبي" المخصص لبوسيدون وكيليتو كما جاء في كتاب أفلاطون.
وكان أول من انتبه لهذه الصور هو فيرنر فيكبولت، وهو يعمل كمحاضر وأحد المهتمين بأتلانتيس، وقام بدراسة صور لكل البحر المتوسط بحثا عن أي علامة على المدينة التي وصفها أفلاطون.
بعض الدلائل التي تشير إلى وجودها في أعماق المحيط الأطلسي:
أولها الخرائط التي درسها البحار الشهير (كولومبس) قبل اكتشافه لأمريكا كانت تحتوي على رسم لجزيرة كبيرة غير موجودة في الوقت الحالي يعتقد العلماء أنها أتلانتيس نفسها كما عثر الباحثون على سور يصل طوله إلى 120 كيلومتراً في أعماق المحيط الأطلسي ولا يُعرف حتى الآن إن كان بقايا القارة المفقودة.
والدليل الآخر هو أن تيار الماء المعروف باسم (تيار الخليج) النابع من القارة الأمريكية والمتجه لقارة أوروبا يتفرع إلى جزأين في منتصف المحيط الأطلسي وكأنه يلتف على الأرض، ويفسر العلماء سبب هذا التفرع بوجود قارة أتلانتيس قديماً.
ويقول توني ولكنسون وهو خبير في الاستشعار عن بعد في جامعة أدنبره الإسكتلندية إن من الممكن أن يحدث خطأ في تفسير الصور الملتقطة باستخدام الأقمار الصناعية.
وأضاف: "نحن نستخدم التصوير بالأقمار الصناعية للتعرف على الآثار على الأرض ثم التأكد منها في الموقع نفسه. ومن ثم نقوم بتفسير ما نراه. ونحن في حاجة إلى توقيت زمني مقرب، وإلا فإنك تتعامل مع تراكيب. لكن الصور مثيرة للاهتمام".
وتم الكشف عن المدينة المفقودة في حلقة خاصة على قناة "ناشيونال جيوغرافيك" التلفزيونية atlants2 atlants .

الأربعاء، 25 يوليو 2012

اكتشاف نقوش لكائنات فضاء فى مجموعة جبال يقدر عمرها بـ 20000 سنه

ثارالجدل بين العلماء منذ وقت طويل حول بعض الاكتشافات التي تشكل لغزا ضخما حيرالبشرية لقرون،  ووضعها أمام العديد من الاحتمالات، مثل الأهرام، ومثلث برمودا. وقداكتشف الإنسان في وقت قريب لغزا آخر من اعقد الألغاز، يتمثل في مجموعة من الكهوف غريبة الشكل تقع علي الحدود الجزائرية الليبية، وتسمي بكهوف تسيلى
الوصف
سلسلة جبال تاسيلي التي تقع بين الحدود الليبية والجزائرية وبالضبط في قلب منطقة "جبارين" حيثالصحراء قاحلة والمناخ شديد الحرارة
وتتكون كهوف تسيلي من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال، وتعرف باسم "الغابات الحجرية". وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة تبلغ 500 م فوق سطح البحر،يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة
كيف تم الإكتشاف
في الواقع أن السبب يعود إلى الرحالة ( بربنان ) الفرنسى الذي اكتشف في عام 1938م كهوفا اعتبرها علماء الآثار من أعظم وأغرب ماتم كشفه. ثم كانت الزيارات في عام 1956م.. عندما قام الرحالة ( هنري لوت ) برفقة مجموعة كبيرة من العلماء بزيارة الكهوف وتصويرها فوتوغرافياً
ولكن مارآه هذا الرحالة بداخل هذه الكهوف لم يتصوره أو يتوقعه فيها ، وهو في الحقيقة
شيء يثير الحيرة والغرابة ؛ بالنسبة لأمثاله أو لغيره
تتنوع الصور الموجودة بين صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول‏‏، ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعضا لآلهة القديمة. ولكن لو اقتصر الأمر علي ذلك، لما كان هذا الكشف بالأهمية نفسها التي يحظى بها الآن، وذلك لان هناك رسومات أخري أهم وأخطر تظهر مجموعة من البشر يرتدون ملابس رواد الفضاء، وملابس أخري شفافة غير مألوفة، إضافة إلي لوحات لسفن الفضاء،
و طائرات غريبة الشكل، وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور
وكم هي من عجائب وغرائب تظهر في عالمنا الأرضي ولانملك لها حلاً أو جواباً
شافياً ، وهاهو لغز هذه الجبال يدير رؤوس علماء الآثار إلى أعماق الماضي السحيق !
ليحاولوا مسك خيط ولو تافهاً عن معنى ذلك
وإلى هنا نقف في فصول الغموض والغرائب التي تطوق هذه الجبال الساكنة والقابعة
في الصحراء منذ آلاف السنين ! ، التي حملت إلى عصرنا الحاضر من أعماق الزمن
عبر جدران كهوفها أحد أغرب الأسرار في عالم الارض
وماذا فى ذلك
ما حدث أنه بعد البحث والدراسة.. واستخدام وسائل متطورة
للغاية ( كالتحليل الذري ) لمعرفة عمر تلك النقوش.. جاءت النتيجة.. وكانت مذهلة بحق.. لقد قدر جميع
الخبراء عمر تلك الرسوم والنقوش بأكثر من عشرين ألف سنة
وهز هذا الاكتشاف الأوساط العلمية هزا.. وتفجرت علامات استفهام ودهشة لا حصر لها.. وصنعت تلك
الرسوم ما يعرفه علماء الآثار باسم : لغز كهوف تاسيلي .. وظهرت عدة نظريات لتفسير الأمر.. فالبعض قال
عدة نظريات لفسير الامر
1- قارة اطلنطا القديمة المفقودة هذه الكهوف تقع فوق القارة المفقودة ( أتلانتس ) وأن أحد سكان ( أتلانتس ) قد قام برسم كل تلك
الرسوم العجيبة التي تمثل التقدم العلمي الذي وصلت إليه تلك القارة آنذاك.. ولكن ظهر من يعارض هذه
النظرية بحجة أن ( أتلانتس ) إن كانت موجودة بالفعل.. فمن المفترض أن تقع في تلك الفجوة ما بين
المملكة المغربية.. وقارةأمريكا الشمالية
2- كائنات فضائية نزلت في هذا المكان، وذلك يفسر وجود صور بعض المخلوقات الغريبة التي ترتدي حلل فضائية وهذا إحتمال ضعيف
لسبب أنهم فعلوها من 20 ألف سنة ولماذا لم يكرروها ثانية ؟؟
3- أصحاب هذه النقوش من أفراد الجنس البشري الأول ورسموها بعد أن تناولوا بعض النباتات التي تسبب الهلوسة.
4- السفر عبر الزمن أى أن أحد الأشخاص فى المستقبل إخترع آلة الزمن وانتقلت به إلى ذلك الماضى ولم يستطع العودة فرسم ذلك
ماذا يحكى التارخ عن منطقة جبال تاسيلى
وتحدثنا الكتب القديمة أن‏‏ "هيرودوت" أشار إلي وجود مزارعين، وغابات،وأفراس النهر، واسود، وأفيال، وثعابين بالغة الضخامة، ودببة، ورجال ونساء متوحشين في منطقة ليبيا والجزائر.‏وقد حاول الباحثون الخروج ببعض الاستنتاجات من هذا الكشف، كان أهمها أن منطقة الصحراء الكبرى كانت تمثل جنة خضراء في زمن ماضي حتى حدثت التغييرات المناخية العنيفة ، فغادرها البشر والحيوانات. كما تحدث عالم السلالات الفرنسي " جان لوبيك ليكيليك " عن وجود فترة تسمي ما قبل التاريخ المشترك حدث فيها انقسام لشعب موحد كان يوجد في هذه المنطقة، ثم تشتت بعد ذلك بامتداد شمال القارة‏.‏
وتظل كهوف تاسيلى لغزاً على مر  العصور
بدون تعليق
اترككم مع مجموعه من صور جبال تاسيلى

الثلاثاء، 17 يناير 2012

الكائنات الفضائيه وعلاقتها بالحضارات القديمه ؟!!

ربما يحمل العنوان نوعاً من الطرافة ، ولكن النظر للموضوع بواقعية وانفتاح ذهني سيؤدي إلى إعادة قراءة تاريخنا
هل سبق أن زارتنا كائنات فضائية وعَجَلت في نمو حضارتنا ؟
هل نحنُ حقل تجارب لأقوام من خارج الأرض ؟
ماذا تقول لنا كل الشواهد الأرضية الغامضة ؟
من يقرأ ويُتابع تاريخ المجتمعات الأرضية القديمة بصورة دقيقة ، سيلاحظ على الدوام بروز مجتمعات وحضارات ذكية ومتقدمة بصورة مُذهلة على من حولها من مجتمعات أخرى جامدة وخامدة
والسؤال هنا ... كيف ومن أين جاءت تلك الحضارات الذكية التي تفجرت عبر ليل الزمن ، وكيف إختفت ؟ .
وهل كانت حقاً حصيلة تطور أرضي بشري إرتقائي كما تفترض القاعدة والعلوم والمنطق ، أم هي نتيجة وقطاف مساعدات ولقاح من قبل حضارات متقدمة جداً لكائنات من خارج الكرة الأرضية ؟ .
هناك آلاف البحوث والدراسات والتفسيرات والتقارير التي تُثبت بصورة دامغة أحياناً بأن كائنات ذكية من كواكب وعوالم أخرى قد زارت أرضنا وتركت إثباتات تؤكد تواجدها في أمكنة وأزمان مختلفة عبر التأريخ .
فمنذ بدايات الوعي عند الإنسان القديم ظهرت آلاف الأساطير والخرافات والمعتقدات والأديان والحكايات عن آلهة من كل نوع ولون وشكل نزلت من السماء وإتصلت بالبشر بصورةٍ أو بأخرى .
فكرة الآلهة إبتدأت عند الأقوام البدائية القديمة منذ فجر التأريخ ، ولا تزال المغاور والكهوف تحمل صورها وأشكالها بوضوح ، ويعتقد بعض العلماء أن قسم من الأسباب ربما تتعلق بزيارات من قبل رجال فضاء قادمين من كواكب أخرى ، وتم التعامل معهم – بشرياً - على أنهم آلهة هبطت من السماء .
كذلك تحكي الكثير من روايات الأقدمين عن الرحيل الأخير الحزين والمبلل بالدموع لتلك الآلهة البكاءة ، والتي لا أحد عرف أسباب رحيلها المُفاجيء ، فكل ما تركته الأقوام القديمة من معلومات تصف آلهتها هي : [ رجل أبيض ملتحي ، علمهم الكثير مما يجهلون ، لكنه يرحل دائماً في نهاية المطاف لوحده أو مع مساعديه وهو يبكي ويقول لشعبه الأرضي : سأعود في المستقبل البعيد ، ولا تثقوا بمن سيجيئ بعدي ] ، والغريب أن هذا يُذكرني كثيراً بالسيد المسيح !!! ، وعلى غرار ذلك ظهر في جنوب أميركا أشخاص خارقين عاملتهم تلك الشعوب كآلهة ، مثل فيراكوشا ، كتزاكواتيل ، كوكولكان ، وغيرهم الكثير في كل حضارات العالم القديم المتفرقة والمتباعدة جغرافياً ، وأغلب تلك الحضارات والأقوام قالت بأن آلهتها نزلت من السماء وعادت لها بطريقة من الطرق
كل ذلك حرض مئات وألاف الباحثين والعلماء والمنقبين والمغامرين كي يهبوا منذ بضعة مئات من السنين لرصد وجمع وتحليل وتفسير كل ما له علاقة بهذه المواضيع للوصول لكثير من الحلول لأسئلة كثيرة متنوعة لا زالت تشغل ذهن البشر وأغلبها ينصهر في النهائية بالسؤال القديم : من أين أتينا ، وإلى أين سنذهب ؟ ، ولكن ... رغم ذلك بقيت الكثير من هذه الأمور أسراراً وألغازاً مستعصية لحد اليوم .
قبل الخوض بالموضوع لا بد من توضيح معلومات قد تكون معروفة لأغلب القراء ومع ذلك لا بد من ذكرها تمهيداً للموضوع ....
أن حجم كرتنا الأرضية قياساً لحجم الكون هو كحجم ذرة رمل قياساً لحجم الكرة الأرضية نفسها ، والأرض كوكب صغير ومتواضع نسبياً قياساً لبلايين البلايين من الكواكب العملاقة أو القزمة في الكون .
كرتنا الأرضية تقع في مجرة ( درب التبانة) ، وهذه المجرة لوحدها تضم بين 200 إلى 400 مليار نجم ، وما نراه منها بالعين المجردة هو الأقرب لنا فقط ، وعلى شاكلة مجرة ( درب التبانة ) توجد مئات المليارات من المجرات ، وكل مجرة تحتوي على مئات الآلاف من المليارات من النجوم والكواكب التابعة لها والدائرة في أفلاكها !!!.
وكل ذلك يُثير التساؤل : هل نحنُ حقاً لوحدنا في هذا الكون الكبير الغامض !!؟ ، وهل هو شيئ منطقي ومعقول أن يكون كل هذا الكون اللا متناهي خالياً تماماً من أية مخلوقات عاقلة أخرى ؟ .
يقول د. كارل سيغان ( عالم فلكي أميركي ولادة سنة 1934 ) : [ في مجرتنا – درب التبانة – هناك كوكباً واحداً من كل 2000 كوكب يحتوي على أوكسجين وسماء وجاذبية مشابهة للتي عندنا على الأرض ، وهذا يعني أن هناك على الأقل 3000 حضارة قد تكون بعضها ذات مستوى ذكاء قد يفوق مستوى ذكاء حضارتنا الأرضية ] !!.
هذا فقط في مجرة درب التبانة ، فكم حضارة يحوي الكون المتألف من بلايين المجرات !؟ ، قد يكون الجواب الرقمي خيالياً وصعب الهضم وغير قابل للتصديق ، وربما قد يُثير سخرية البعض !!، ولكن نسبة صحته كبيرة جداً حسب رأي الكثير من العلماء المختصين بالموضوع .
أما العالِمْ ( تشارلز فورت) المتخصص في البحث عن الظواهر والمكتشفات التي عجز العلم عن تفسيرها فيقول : [ أعتقد بأن الجنس البشري ليس إلا مُلكية لكائنات أخرى ذكية جداً وليست من الأرض ، وإن هناك بيننا عدداً من تلك الكائنات ، وهم أعضاء في سلك أو عبادةٍ ما ، وهم على إطلاع وإلمام بكل ما يحدث لنا وعلى أرضنا ، وهم يقودوننا جميعاً كالخراف ، حسب تعليمات وتخطيطات يتلقونها لا ندري من أين !! ].
أما الألماني ( إيرِك فان دانيكَن) ، وهو أشهر باحث وكاتب في مواضيع كهذه في الأربعين سنة الأخيرة ، فله عدة كتب معروفة في العالم الغربي وأشهرها كتاب ( عربات الآلهة)
كذلك له بحوث وأفلام وثائقية ودراسات ومحاضرات في موضوع الألغاز المستعصية والتي يُعتقد بأن لها إرتباط بالكائنات والمركبات الفضائية . ومن ضمن أفلامه الوثائقية المسلسل الذي صورته له القناة الشهيرة ( History chanel ) وهذه الأفلام موجودة على الرابط في نهاية المقال .
أدناه سنستعرض البعض – القليل جداً – من الغرائب والألغاز الموجودة على الأرض والتي تقول بأننا لسنا وحدنا في الكون ، وإن كائنات غريبة قد قامت بزيارتنا منذ آلاف السنين ولا زالت . ومن خلال المطروح يمكن أن نستنتج ونصل لمعلومات وقناعات عن الدين والتأريخ والعلوم ، فيما لو نظرنا للأشياء بمنظار بحثي مُحايد ، وبعيداً عن قناعاتنا الحالية وتطرفنا وعواطفنا وأفكارنا الموروثة ، ولندع العقل يقودنا في تفسير ما سنقرأهُ ونشاهدهُ .
1 – الجبل المكشوط ورسومه التخطيطيةرساله اون لاين في صحراء نازكا في دولة البيرو جنوب أميركا ، هناك جبل تم قشط قمته وتحويلها لهضبة مستوية تشبه إلى حد ما مدرجاً لمطار أو قاعدة جوية طولها 23 كيلو متراً أو ما يُعادل 50 ميلاً !! ، والأغرب أنه لم يكن هناك أي ركام حجري على جانبي الجبل من مخلفات القشط !!.
رساله اون لاين
كما أن هناك رسومات تخطيطية كبيرة الحجم ومحفورة على السطح المكشوط لذلك المدرج أو القاعدة ، ومن ضمن تلك الرسوم خطوط معقدة متوازية ومتقاطعة ومتشابكة ، ورسوم لحيوانات مختلفة مثل الطير نقار الخشب ، حوت ، سمكة ، قرد ، عنكبوت ، داينصور ، كائن إنساني الشكل !! ، وهذه الرسوم لا يمكن معرفة ما تمثله إلا في حالة رؤيتها من الجو بسبب كبر حجمها ، حيث يصل قطر بعضها ل 600 قدم !!.
رساله اون لاين
الموضوع ككل يبدو تعجيزياً ومستحيل الإنجاز بالنسبة لحضارة ( نازكا ) القديمة التي تواجدت شعوبها في أميركا الجنوبية بين 300 قبل الميلاد و 800 بعد الميلاد .
يعتقد أغلب الإختصاصيين بأن هذا المطار ورسومه لم يُستعمل أو يُستخدم كمدرج أو قاعدة جوية لعدم وجود أي أثر على سطحه يدل على ما تحدثه عادةً نزول مركبات فضائية أو طائرات ، بل يعتقدون أنه خارطة جوية لتوجيه وإرشاد المركبات الفضائية القادمة من كوكب آخر ، ويعتقدون أيضاً بأن هذه الخارطة ربما لا تزال تخدم صانعيها لحد اليوم !!.
2 – نحت الخليقة في بوابة الشمس
رساله اون لاين في أعالي جبال الأنديز – البيرو هناك نصب حجري يسمى ( بوابة الشمس ) ، يتكون هذا النصب من كتلة حجرية أحادية وهي عبارة عن سور بطول ( 25 ) متراً ، وزنة ( 10 ) أطنان .
النقش على واجهة هذه البوابة هو لوجوه منحوتة بدقة وتمثل كل أقوام أُمم الأرض !! ، والمُلفت للنظر أن الوجوه والملامح والألوان تختلف الواحدة عن الأخرى ، ويمكن بسهولة معرفة كل الشعوب المنحوتة ، الأبيض والأسود والأحمر والأصفر والأسمر وغيرهم !!.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : كيف عرف ذلك النحات الأندزي وهو قابع في جبله المنعزل البعيد عن بقية الحضارات ، وفي ذلك الزمن العتيق ، الوان وتفاصيل قسمات وجوه كل أقوام وشعوب الأرض !!؟
وهل كان من رجال الفضاء ، أم أنه إستعان بمعرفتهم ومعلوماتهم ؟ .
3 - القلعة الحجرية في قمة الجبل .
رساله اون لاين الأنصاب الحجرية التي لا حصر لها في كل العالم دائماً تنطق وتحكي لنا الكثير من حقائق التأريخ ، ومن أغرب تلك الأنصاب التي خَلَفَها أسلاف شعب الأنكا كانت قلعة ( أولنتايامبو ) في أعلى تلك الجبال .
رساله اون لاين
أي إنسان يُلقي نظرة على بناء تلك القلعة ، سيعرف أن بناءها يستحيل أن يكون من صنع بشري أرضي ، فالقلعة بُنيت من كتل حجرية مقصوصة بطريقة تصعب حتى على مكائن زمننا الحالي ، وتزن كل واحدة منها ( 12 ) طناً ، أي بثقل ( 12 ) سيارة مثلاً ، وقد تم جلب هذه الأحجار من مقالع حجرية تُبعد ( 12 ) كيلو متراً عن الجبل حيث تم البناء ، ولإيصال هذه الحجارة للجبل يجب إجتياز شق أو شرخ أرضي بهاوية عمقها الف متر ، وفي قعر الشرخ الأرضي يوجد سيل مائي عنيف ، كما ويبدو من المستحيل مد جسر بين طرفي الشرخ المتباعدتين ، وحتى لو تم بناء جسر فهو لن يتحمل ثقل الحجارة المنقولة فوقه !! ، ولو إفترضنا إننا عبرنا الشرخ أو الصدع الأرضي ، فكيف سنتمكن من رفع كل تلك الحجارة الضخمة إلى أعلى الجبل !؟ علماً بأن كل الدروب الجبلية المؤدية للقمة ضيقة جداً وبالكاد تكفي لمرور أنسان واحد أو حيوان ال ( لاما ) الجبلي !!.
رساله اون لاين
والطريف في الموضوع أن هناك منحوتة ضخمة قرب القلعة تمثل رجل فضاء ببدلة وخوذة فضائية واقية ، مع ما يشبه علبة تحكم وسيطرة على صدره !!!!.
هل يقول لكم كل ذلك شيئاً ؟ . أولا تعتقدون بأن الحجر يحكي قصته أحياناً ؟ .رساله اون لاين
4- الطائرات الذهبية . في غواتيمالا - كولومبيا وجد المنقبون ( 12 ) طائرة صغيرة في إحدى القبور البائدة ، طول كل طائرة عدة سنتمترات ، ويعود تأريخ صنعها لعدة آلاف من السنين قبل الميلاد ، وجميعها مصنوعة من الذهب الخالص ، وتمثل طائرات نفاثة مُقاتلة بعدة تصاميم وأشكال ، علماً بأنه حتى العجلة لم تكن معروفة في تلك الأزمان !!!.
5 - الإله بَكالْ ومركبته الفضائية . في مدينة ( بَلانكَي ) ، وهي واحدة من مدن شعب المايا القديم ، وموقعها اليوم في جنوب المكسيك ، ظهر في القرن السابع حاكم عظيم إسمه ( الإله بَكالْ ) ، عملاقاً طوله ثمانية أقدام – أي قدماً واحدة أطول من كريم عبد الجبار لاعب كرة السلة الأميركي الشهير - وكان قد بنى هرماً عظيماً لا يزال قائماً لحد اليوم وإسمه ( Temple of inscriptions ) .
رساله اون لاين
رساله اون لاين
رساله اون لاين
في داخل ذلك الهرم يوجد ضريح الإله بكال ، بالإضافة لنقوش ومنحوتات رائعة من ضمنها منحوتة للإله بكال وهو جالس داخل مركبة فضائية معقدة وصاروخية الشكل تستعد للإنطلاق ، ويُشاهَد بوضوح قدمه اليسرى على كابس السرعة ، وكلتا يديهِ فوق لوحة التحكم والقيادة ، ويَظهَر قرب فمه إنبوب الأوكسجين ، وخلفه ماكنة
الصاروخ وفي نهايتها العادم لمحروقات الصاروخ مع فوهة النار !!!.
هل كان ( الإله بَكالْ ) هذا أحد زوار الفضاء والذي أصبح إلهاً أو ملكاً أو كلاهما على شعب المايا في ذلك الزمن !؟ ، علماً بأن شعب المايا إختفى من على وجه الأرض بطريقة غامضة !!.
وكيف أمكن لأقوام عتيقة من القرن السابع أن تنحت مركبة فضائية لم يعرفها البشر إلا في القرن العشرين !؟ ، وهل بإمكان أي بشر أن يقول بأن الأرض لم تستقبل زواراً فضائيين في أزمنة مختلفة من تأريخها بعد رؤية منحوتة مركبة الإله بكال وهو في داخلها ؟ .
6 - سومر ، الأناناكي ، كوكب نبيرو كل العلوم الحديثة تقول بأن الميثولوجيا بدأت مع السومريين قبل المصريين والرومان والإغريق والأنكا والمايا والهند ... الخ ، ولكن .... لا يزال العلماء يجهلون من أين جاء الشعب السومري الذي ظهر فجأة في بلاد ما بين النهرين قبل حوالي ستة آلاف سنة ، ويقول بعض العلماء إن هذا الشعب جاء مهاجراً من أماكن ليست ببعيدة عن بلاد ما بين النهرين !!!، ولكن الذي يُناقض هذه الفكرة أن لغة السومريين لا تُشابه أية لغة أخرى في الشرق أو في كل العالم !!، أما ما يدعيه بعض العلماء عن جذوره وعائديتهِ فهي مجرد إفتراضات وإجتهادات شخصية لم يستطع إثباتها أحد !!.
برز هذا الشعب بحضارته الشامخة المُذهلة وبطريقة مُباغتة لا تحمل أي تطور إرتقائي متواصل مع الشعوب التي سبقته جغرافياً وتأريخياً أمثال المرحلة الثانية وهي عصر تل العبيد ، والذي سبقته المرحلة الأولى وهي عصر "حلف" والتي كان موقعها على نهر البليخ في تل زيدان .
ونجد أن حضارة شعب سومر تقدم للعالم أول لغة مكتوبة ( المسمارية ) ، ومدارس ونظام تدريس ، وحسابات النظام الستيني في العدد ، وخرائط وأطواق بناء هندسي معماري ، وكانوا أول من أوجد بناء القبة والصروح الفخمة كالزقورات في أور وأوروك ولكش ، وقضاة ونظام للقضاء ، وعلوم الرياضيات والطب وعلم المعادن والرسم والنحت والأساطير والملاحم وإكتشاف العجلة وإستخدام المحراث وتدجين الحيوانات والزراعة ونظام الري وحتى صناعة لعب الأطفال ، وغيرها الكثير الكثير !!
في سنة 1850 .م ، وجد البحاثة ( أُوستن هنري ) بعض الرُقم والألواح الطينية السومرية قرب مدينة الموصل في العراق ، وكانت واحدة من تلك الألواح تتكلم عن آلهة سومرية بإسم ( أناناكي) كانت تعيش بين السومريين ، وتقول اللوحة بان الأناناكي وفدوا من كوكب عملاق بعيد إسمه ( نبيرو) والذي لم يكتشف علماء الأرض وجوده إلا قبل سنوات ، وحددوا موقعه خلف كوكب ( بلوتو) ، وأسموه ( كوكب x – planet x ) .
كيف أستطاع السومريين رصد ومعرفة موقع هذا الكوكب البعيد ؟ في حين أن أول راصدة أرضية كان قد إخترعها العالم الإيطالي غاليلو وبعد آلاف السنين من رصد السومريين لهذا الكوكب !!؟ .
في المتحف الألماني يوجد ختم أسطواني سومري وفي طبعة هذا الختم تظهر ثلاثة مخلوقات بشرية ، أثنين واقفين والثالث جالس ويبدو كإله أو ملك أو كاهن ، وعند حساب طوله لو إفترضنا أنه سيقف على قدميه فسنعرف أنه يُقارب العشرة أمتار ، أي أنه وعلى أقل إحتمال أطول بمقدار الثلث من الرجلين الأخرين ، وهذا يُعيد للأذهان تفاصيل حكايات وأساطير ومعلومات دينية كثيرة كانت تتكلم عن أقوام عملاقة عاشت وتواجدت هنا وهناك في الزمن القديم !!.
كذلك يظهر في طبعة الختم الأسطواني ، وبالضبط فوق الرجلين الواقفين ، صورة واضحة جداً لنظامنا الشمسي ، تظهر فيها الشمس في الوسط والكواكب الأخرى حولها وعددها ( 11 ) كوكباً ، وهذه حقيقة لم يتوصل لها علماء الغرب إلا قبل 300 سنة !!! ، كذلك يظهر كوكب ( بلوتو ) الذي لم نكتشفه إلا في سنة 1930 .م ، والذي تم إسقاطه من قائمة الكواكب قبل عدة أشهر بقرار من إتحاد الفلكيين العالمي في براغ ، بسبب عدم إحتوائه على مواصفات الكوكب .
وبصورة مدهشة يظهر في الختم الإسطواني كوكب ( نبيرو ) الذي ذكره السومريين في الواحهم ، وبصورة دقيقة يقول لنا السومريين بأن هذا الكوكب يقترب من الأرض كل 3600 سنة ، وكما نعرف جميعاً فأن هذا الكوكب سيكون قريباً جداً من الأرض في سنة 2012 ، حيث يتكهن بعض العلماء بأنه سيصطدم مع الأرض وستكون أكبر كارثة أرضية في التأريخ ، أو ربما ستكون نهاية الأرض والحياة ، ولا أعرف أن كانت هذه التنبؤات صحيحة أو لا ، ولكني أقول بأنه لو كان سكان هذا الكوكب أقدم مِنا حضارةً بآلاف السنين ، فلابد أن يكونوا على درجة عالية جداً من التكنلوجيا والعلوم التي ستجنبهم وتُجنبنا هذه الكارثة الفضائية !!.
كذلك تقول معلومات السومريين بأن الأناناكي قدموا للأرض قبل 000. 450 الف سنة ، ونزلوا في المنطقة المحصورة بين دجلة والفرات والمعروفة تأريخياً بإسم أرض ( شنعار ) أو ( ميسوبوتاميا ) ، وإنهم كَوَنوا خلية إجتماعية سموها ( عدن ) ، وهي نفسها التي ذكرها سفر التكوين لاحقاً وسماها ( جنة عدن ) وإدعى بأن الله خلق في أرضها آدم ، ثم من ضلعه خلق حواء !!! ، وكما هو معروف لكل من يؤمن بالعلم والعقل والمنطق ، فأن ( أغلب ) قصص التوراة – العهد القديم – مسروقة ومقتسبة مع بعض التحوير من حكايات وأساطير وملاحم السومريين وأقوام بلاد ما بين النهرين .
كذلك يقول السومريين بأن الأناناكي هم الذين خلقوا البشر من طين ، وعلى صورتهم ، وأعطوهم من نورهم ، وإن أسباب قدومهم للأرض كانت من أجل إستخراج الذهب ونقله لكوكبهم البعيد ، وأنهم كانوا يُديرون مناجم للذهب كثيرة جداً وفي المنطقة المعروفة اليوم بإسم ( زمبابوي ) ، وهناك تفاصيل أخرى لم أشأ إقتباسها لكونها صعبة التصديق .
المهم في هذه الفقرة هو كيف عرف وتوصل الشعب السومري لكل هذه المعلومات التي أثبت العلم صحة أغلبها بعد ستة آلاف سنة !!؟
وهل هناك أي إحتمال في أن نكون جميعاً من خلق أقوامٍ نائية وبعيدة في كواكب ربما تترصدنا وتُراقبنا عن كثب كما نراقب نحنُ أي مزرعة نباتية أو حيوانية لنا !!؟
7 – معجزة بناء الهرم الكبير
رساله اون لاين يقول العلماء بأن الهرم الكبير في الجيزة تَطَلَبَ مليونين ونصف المليون من الحجر لبناءه ، وكل حجر كان يزن بين طنين وإثنى عشر طناً ، وقد تم نقل تلك الحجارة من مسافة تزيد على المائة كيلو متر ، علماً بأن إرتفاع الهرم لحد قمته يساوي 160 متراً ، أو ما يُعادل طول عمارة تحتوي على أربعين طابقاً ، ومساحة قاعدة الهرم أكثر من خمسة هكتارات ، أي 150 الف متر !!.
يقول الفراعنة في سجلاتهم إنهم بنوا هذا الهرم في 22 سنة فقط !!، بينما يقول علماء اليوم أنه لو تم حساب أوقات قطع الحجر وأوقات نقله زائداًعملية البناء وكل ما يتعلق بها ، لوجدنا أن كل حجر كان قد إستغرق 9 ثواني فقط !!!!! ، وهذا خيالي ومُضحك جداً ، ولكن .... يزول كل العجب عندما نقرأ أن الفراعنة تركوا معلومات تقول إنهم بنوا الأهرامات بواسطة الإنسان ومساعدة أوصياء من السماء !!!!.
رساله اون لاين
والسؤال هنا : من كان هؤلاء الأوصياء السماويون يا ترى ، إن لم يكونوا كائنات من حضارات فضائية كونية ؟ .
كثير من علماء اليوم يعتقدون أن حضارة مصر الفرعونية ، كذلك حضارات سومر وجنوب أميركا والهند وغيرها لم تكن نتيجة تطور مرحلي زمني ، بل ظهرت فجأةً عبر ليل الزمن ، وعلى شكل دفعة واحدة من رحم المجهول ، وكل ما صاحبها من أدوات وتقنيات وهندسة وحسابات وطب وعلوم فلك وأدوية وتحنيط وتخطيط بحرفية عالية جداً وعلوم أخرى لا حصر لها ، وعلى مدى قرن أو قرنين من الزمن ، كلها تقول وبدون مجاملة للحضارات البشرية بأنها كانت حضارة محمولة من مكان خارج كرتنا الأرضية .
8 – كيف أضاء الفراعنة ظلمة داخل الهرم ؟ . لم يعرف العلماء والباحثين والمنقبين ولحد اليوم الطريقة التي أضاء بها الفراعنة باطن الهرم المظلم أثناء إنجاز الأعمال في داخله !!، حيث لم يجد أحد أي أثر للسخائم على سقوف الممرات والحجرات والصالات والمدافن الداخلية للهرم ، والناتجة عادة من حرق المشاعل أو أي نوع من المحروقات لتوفير الإضاءة اللازمة للعمل ، كما أنه لا توجد داخل الهرم كمية كافية من الأوكسجين لحرق عود ثقاب واحد .
بعض العاملين على فك الأسرار في الهرم جربوا إستعمال طريقة المرايا العاكسة لإيصال إنعكاس ضوء النهار الخارجي ومحاولة تمريره لممرات ودهاليز الهرم ومن ثم إيصاله للصالات والغرف الداخلية ، ولكن طول المسافة وتعرجات الممرات لم يُساعدوا على وصول إنعكاسات ضوء النهار عبر المرايا !!.
وبعكس كل ذلك – ويا للدهشة – يجد البحاثة منحوتات واضحة جداً داخل الهرم الكبير تُمثل ( المصباح الكهربائي) وبحجم طول الإنسان !! ، ويقول العلماء بأن تلك المصابيح كانت سراً لم يكن يعرفه غير عدد قليل من كبار الكهنة ورجال الدين !!!!!! .
فمن أين جاء الفراعنة بتلك المصابيح الضوئية الشبيهة جداً بالتي نستعملها اليوم ، وأي نوع من الطاقة إستعملوا لتشغيلها ، ولماذا كانت سراً لا يعرفه غير القلائل من الكهنة !!؟ ، ولماذا الكهنة فقط !! هل لأنهم ربما من رجال الفضاء ؟ ..... ربما .
9 - بطارية بغداد . تم إكتشاف ( 12 ) بطارية ذات صناعة بدائية في بغداد ، سماها الباحثين ( بطارية بغداد ) ، وعمر هذه البطاريات 4000 سنة !!.
من صَنعَ هذه البطارية ، وكيف ولماذا ، ولأي غرض أستعملت ، وأين هي الأسلاك الكهربائية التي من المفروض تواجدها معها !!؟ .
وأبتسم حين يخطر في ذهني ... إحتمال أن تكون فكرة البطاريات هذه قد تم إستعمالها لتشغيل المصابيح داخل الهرم الكبير !؟ من يدري ؟
10 – كمبيوتر من عالم الماضي !!. في سنة 1900 . م عثر بعض الغواصين اليونانيين الباحثين عن الإسفنج ، وقرب جزيرة ( أنتبثيرا ) على سواحل اليونان ، على قطعة من البرونز المتآكل عمرها ( 2000) سنة ، وبعد تنظيفها وفحصها من قبل ذوي الإختصاص ، عرفوا بأنها آلية معقدة جداً ( كمبيوتر ميكانيكي ) تحتوي على أكثر من عشرين دولاباً مهمتها إدارة ميناءات تعطي معلومات فلكية دقيقة وعلى نحو مذهل ومعقد عن طلوع وغروب وسير نجوم معينة ، وعن موقع من يستعملها بين النجوم ، كذلك تقوم بمهمة الأرشاد في الملاحة البحرية كبوصلة متقدمة الصناعة ، ويقول من فحص ودرس تلك الآلة بأن لها خاصيات أدق بكثير من أحدث ساعة سويسرية في عالم اليوم !!.
الغريب أنها تحمل نقوش لكتابة إغريقية ( اليونانية القديمة ) ، علماً بأن المعلومات التأريخية الأرضية لم تقل لنا في يوم ما بأن الإغريق صنعوا أية آلة أو ماكنة في كل تأريخهم !!!.
11 – معادن لا تصدأ !. في مدينة دلهي في الهند يوجد برج حديدي عمره ( 1.500 ) سنة ، ومعدنه لم يصدأ لحد الأن !!، علماً بأن إختراع المعادن والحديد المقاوم للصدأ هو إختراع حديث جداً !!.
12 – ثقوب قلادة الكوارتز !.
في ( كوثكو ) – البيرو عثر المنقبين على مومياء من أزمنة قديمة ، وكان حول عنقها قلادة من لآليئ الكوارتز ، وهو ( الصوان أو البلور الصخري ) ، وتلك اللآليئ مثقوبة ثقوباً بالغة الصغر ، ولا يمكن أن يُحدث تلك الثقوب غير مثقب أو آلة صناعية متطورة جداً !!!.
13 – من صهر معدن البلاتين !؟.
عالِمْ الأنثروبولجي ( أُولدِن مَيسِن ) حلل زخارف ونقوش قديمة وُجدت على هضبة في سلسلة جبال الأنديز جنوب أميركا ، وكانت من معدن البلاتين المُذاب ، والغريب أن العلوم تقول لنا بأن معدن البلاتين لا يذوب إلا في درجة حرارة ( 1730 ) !!!!،
هل هذا يقول لنا بأن شعب الأنديز كان يملك أفراناً عالية الحرارة في ذلك الزمن ؟ ، طبعاً لا ....
إذن من قام بصهر معدن البلاتين إن لم تكن أقوام ذكية تحمل حضارة مُدهشة ، وقادمة من حيث لا ندري !!؟
14 – الأسوار العملاقة !. مدينة ( تياهواناكو ) في بوليفييا هي واحدة من المدن التي يشهد الكل بروعتها وغرابة بناءها ، وهي تقع على ضفة بحيرة ( تيتيكاكا ) ، وفي زمنٍ ما كانت عاصمة إمبراطورية كبيرة وقوية وذلك في الأزمنة الغابرة التي سبقت إمبراطورية الأنكا .
الأسوار العملاقة لهذه المدينة .. لو كانت قد بُنيت بأيدي بشرية ، لا بد وإنها إستدعت جيشاً من مئات الآلاف من الشغيلة لإنجازها .
حجارة هذه الأسوار أغلبها مُحزز بحيث تتحد وتتعشق أيَ حجارةٍ منها زنة ( 50 طناً ) مع الحجارة التي تحتها والتي فوقها والتي على جانبيها ، وبصورة دقيقة محكمة بحيث لا تسمح بحشر ورقة بين حجرين !!!!!!!!!!!!! ، مما يدل على إستعمال الليزر أو آلة حضارية دقيقة لقطع كل تلك الصخور وتحزيزها ونقلها وبنائها .
عملاً كهذا قد يحتاج إلى 100 مائة الف رجل لديهم الخبرة في علومٍ كثيرة ، وربما سيستغرق عملهم هذا قرون لإنجازه ، وحتى لو فرضنا أن البشر قاموا بهذا العمل ، فمن المستحيل تغذية جيش الشغيلة هؤلاء وفي تلك المنطقة الصحراوية المُحاطة بأصعب الظروف الجوية والجغرافية وبعيدة جداً عن الماء والطعام .
الأغرب أن تلك الأقوام التي تواجدت وقت إنجاز هذا العمل الجبار قد إختفت وبشكل غامض كما ظهرت !!.
15 - إيستر آيلند – جزيرة القيامة تقع في منطقة منعزلة تماماً وسط جنوب المحيط الهادي ، وهي تابعة لدولة تشيلي وعلى مبعدة 2.350 ميلاً منها .
تم إكتشاف هذه الجزيرة من قبل الهولندي ( ياكوب روغيفين ) سنة 1722 . م ، وصادف يوم إكتشافها عيد الفصح المسيحي ( عيد قيامة المسيح من بين الأموات ) لذلك سُميت ب ( جزيرة القيامة ) .
هناك ( 887 ) تمثالاً عملاقاً لأشكال آدمية تمثل الرأس والجذع والبعض منها له أذرع ولكن بلا أرجل !!، ما عدى تمثال واحد يسمونه ( الراكع ) فهو الوحيد الذي له أذرع وأرجل وقد نُحت على شكل رجل راكع ، والغريب أن التماثيل كلها منتشرة على طول سواحل الجزيرة وكأنها تحرسها .
تُطلق على هذه التماثيل تسمية ( مو آي ) ، وهي منحوتة من الصخور البركانية المستقطعة من بركان الجزيرة الوحيد ، ويصل وزن بعض هذه الصخور ل ( 14 طناً ) وإرتفاعها ( 13 قدماً ) ، وبعضها يلبس قبعة مربعة أو دائرية تزن لوحدها ( 10 أطنان ) . أما أكبر ( مو آي ) والذي لم تكتمل عملية نحته فلا يزال منذ قرون مُلقى على ظهره فوق أرضية مقلع البركان ( رانوراراكو ) ، ويبلغ طوله ( 21 متراً ) ويقدر وزنه بأكثر من ( 200 طناً ) !!.
لقد إحتار العلماء في تفسير كيفية وإمكانية نحت كل تلك التماثيل من الصخور البركانية الصلدة ، كذلك في تفسير الكيفية التي تم بها نقل هذه التماثيل من حول البركان إلى منصاتها على طول سواحل الجزيرة !!.
يقدر عمر هذه التماثيل بأكثر من ( 1200 سنة ) ولا يزال المئات منها لم يكتمل نحته بعد ، حيث يدل التأريخ – بواسطة الكربون المشع 14 - على أن كارثة رهيبة أصابت الجزيرة سنة 1680 . م ، مما أدى إلى توقف العمل في التماثيل ، وإلى إختفاء كل سكانها الأصليين تماماً !!!.
المحير للدارسين أيضاً هو أن وجوه التماثيل لا تشبه أبداً وجوه الشعوب التي سكنت كل الجزر والأراضي المحيطة بهذه الجزيرة المنعزلة الغامضة .
لماذا تم صنع تلك التماثيل العملاقة وبهذه الأعداد الكبيرة ، وأين إختفى شعب تلك الجزيرة ، وهل كانت التماثيل صناعة بشرية ، وأية آلات إستعملوا في نحتها ؟ ، أسئلة تنتظر الجواب .
ملاحظة : على بعد 3.150 ميل من جزيرة القيامة ، وبالضبط في ( تيا هواناكو ) في جمهورية بوليفيا الحالية ، توجد تماثيل مُشابهة في حجمها وشكلها لتماثيل جزيرة القيامة !!، فهل كان بالإمكان تواجد حضارة تماثيل مُشتركة بين هذين الموقعين الجغرافيين !؟ .
16 - صاروخ المتحف التركي. في المتحف التركي في أسطنبول توجد قطعة حجرية منحوتة منذ قرون بعيدة ، تمثل صاروخاً يجلس – محشوراً – في داخله ، رجل فضاء ببدلة واقية !!.
أعتقد بأن الشعوب القديمة نحتوا ونقشوا ورسموا وسجلوا بكل طريقة مستطاعة ما شاهدوه في أيامهم تلك من غرائب وعجائب مصدرها اقوام وكائنات قادمة من خارج كرتنا الأرضية ، وهناك عشرات الشواهد في كل بلدان العالم تقول لنا ما لم يستطع أن يقوله رجال الحكومات المتعاقبة في الدول الكبيرة عن معرفتهم أو حتى رأيهم بكل هذه الأمور !!، ولسبب من الأسباب لا احد يريد التكهن به .
حتى على جدران المغاور والكهوف لعصور ما قبل التأريخ والعصور الحجرية والجليدية هناك عشرات الرسوم لرجال فضاء يلبسون الخوذة الواقية المضيئة والتي راح يرسم ضيائها الإنسان القديم على شكل أو صورة هالة !! إلى ان تطور معنى رسم الهالة الضوئية عبر العصور بحيث أصبحت لا تُرسم إلا فوق رؤوس القديسين والأنبياء والأولياء وحتى رجال الدين الكبار ، لأنها أصبحت رمزاً من رموز القداسة !!!!!!.
أحببتُ أن أنوه لرسمٍ وجد في إحدى الكهوف القديمة في إيطاليا ، والذي يمثل رجلي فضاء مع ملابسهم وخوذهم المضيئة ، وهم يحملون في يدهم شيئاً ما ربما كان سلاحاً !!!.
17 - أحجار مدينة ( بوما بِنكو ) . تقع هذه المدينة في أعالي جبال بوليفيا ، وعمرها 4000 سنة ، تم بنائها من الحجر الكبير والذي يتراوح وزنه بين 100 إلى 800 طن !!!، وأغلبها من أحجار ( كرانِت و دايرايت ) ، والحجر الوحيد الذي هو أقوى وأصلب من هذين الحجرين هو الألماس ، ويُعتقد بأن هذه الأحجار قد تم قطعها بالألماس وبطريقة لا زلنا نجهلها .
بعض المنقبين وأصحاب الشأن يعتبرون أحجار ومُخلفات ( بوما بِنكو ) من أعظم الشواهد الأرضية التي لا يمكن تنسيبها للبشر .
المدينة تقع على إرتفاع 4000 متر فوق سطح البحر ، حيث لا يمكن للأشجار أن تنمو ، مما يُبعد فكرة دحرجة الحجارة فوق جذوع الأشجار .
يتسائل أحد الإختصاصيين :
كيف تم تقطيع كل تلك الحجارة الجبارة الحجم وجعل وجوهها ملساء وصقيلة ، مع عمل الثقوب والتعرجات والخطوط المستقيمة المحفورة بأعماق متساوية بدقة بحيث تجعل كل من رأها من مهندسي وحرفيي وعلماء الحجارة يؤكد على عدم بشريتها !!. والشيئ الذي يُثير الغرابة هو أن من بنى تلك المدينة كان شعباً أمياً لا يعرف معنى الكتابة أو الحساب أو الهندسة !!، والذي يُثير الغرابة أكثر هو أن تلك المدينة كانت قد دُمِرَت بسلاح لا أحد يستطيع التكهن بنوعيته !!!.
18 - الخرائط والعلوم الجغرافية المُذهلة . كيف عرف أفلاطون بوجود أرض تشرق عليها الشمس مدة ثلاثين يوماً بلا إنقطاع قبل أن تغرب ؟
وكيف عرف أفلاطون أيضاً بالدائرة القطبية التي لم تكن مُكتشفة بعد ؟
أكبر خرافات وحكايات الماضي كانت حول قارة أستراليا ، حيث كان عصر النهضة الأوربية قد ورث من العصور القديمة رواية قارة عملاقة الحجم تقع في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، وسموها ( الأرض الجنوبية المجهولة ) ، حتى أن رجلاً أسمه ( بومبونيوس ميلا ) رسم خارطة لقارة أستراليا سنة ( 40 ق . م ) ولا تزال الخريطة محفوضة لحد اليوم ، لكن مصادري لم تقل لي أين للأسف .
في القرن الثالث عشر ق. م ، قام العلامة اليوناني ( أراتوسثبنيوس ) برسم الأرض على شكل دائري ، وقدر قياس المحيط والقطر ب ( 1.3 ) بالمئة قياساً لتقديرات اليوم الدقيقة ، وهو رقم قريب جداً من الواقع .
أما أهم الخرائط فقد تم العثور عليها سنة 1929 .م ، في أسطنبول .. مرسومة على جلد غزال ، رُسمت سنة 1513 ميلادية ، وبصورة دقيقة جداً بيد أدميرال تركي عثماني أسمه ( بيريس رئيس ) ، والخارطة تُظهر بوضوح كلي حدود كل من أميركا الشمالية والجنوبية !!، ويظهر القطب الجنوبي مموقع تماماً بالنسبة لأفريقيا .
المُذهل هو أن كل تلك المناطق لم تكن مُكتشفة بعد جغرافياً !!!، ولم يتم إكتشاف بعضها إلا بعد عدة مئات من السنين لرسم تلك الخارطة !!!.
يقول كل الخبراء ، أنه لم يكن بالإمكان أبداً رسم تلك الخارطة الدقيقة إلا من علو شاهق ، والطائرة لم تكن مُكتشفة بعد ، والمُحير أن أغلب من رسم تلك الخرائط المُذهلة القديمة كان يعرف أسلوباً محدداً لقياس خطوط الطول والعرض ، وهي طريقة لم تكتشفها حضارتنا الأرضية إلا في القرن الثامن عشر !!!.
وسنروى بعض الحقائق التى من الممكن ان توضح مايدور حولنا
وفي أمريكا انطلقت حملة إعلامية لإظهار حقيقة الأطباق الطائرة وقد عقد القائمون على الحملة مؤتمرا صحفيا استضافه نادي الصحفيين الأمريكيين في واشنطن واستمع الحاضرون في المؤتمر الصحفي لروايات أكثر من عشرين شاهدا بعضهم عسكريون سابقون، عن وقائع رصد سفن فضائية وكائنات غريبة.
ومن بين هؤلاء الشهود رقيب سابق في الجيش الأمريكي "يدعى كليفورد ستون" قال: إن الحكومة الأمريكية حاولت إخفاء واقعة رآها بنفسه في ولاية بنسلفانيا في عام تسعة وستين
وقال ستون إنه شارك في عمليات رفع حطام أطباق طائرة سقطت على الأرض بعد وصولها من الفضاء الخارجي وذكر أنه قد عثر على بعض الجثث والكائنات الحية داخل حطام تلك السفن الفضائية وأكد أن الحكومة الأمريكية رفضت الإعلان عما حدث .
وقول إن بعض الكائنات التي عثر عليها داخل تلك السفن الفضائية تشبه البشر إلى حد كبير، وإنه سجل بنفسه في الملفات الخاصة بتلك الوقائع سبعة وخمسين نوعا مختلفا من الكائنات الفضائية وهذه المعلومات تؤكد ما سبق ذكره من أخبار حول حطام السفن الفضائية ووجود كائنات حية بداخلها .
وكان من بين المتحدثين في المؤتمر الصحفي سيدة أكدت أنها رأت أجساما طائرة آتية من الفضاء الخارجي أكثر من مرة وسألها أحد الصحفيين عن رأيها فيمن يصفون أمثالها بالجنون، فقالت إن المشكلة تكمن في أن هؤلاء لم يروا تلك الأجسام الطائرة، ولذا فهم لا يصدقون من شاهدوها وعلى الرغم مما عرض في المؤتمر الصحفي من أدلة وما بدا على المتحدثين من إيمان راسخ بصدقها، فإنه من المستبعد للغاية أن يوافق الكونجرس على بحث الموضوع حيث يقف خلف إخفاء المعلومات إن وجدت كثير ممن لا يريدون أن يعرف العالم ما لديهم من معلومات لا يمكن وجودها عند أي دولة أخرى وكذلك يحاولوا عدم الكشف عن مخططاتهم السابقة واللاحقة في مجال التسلح واقتباس المعلومات من الغير ووقوف منظمات وجماعات في وجه كل من يحاول الكشف عنها ولو كان الرئيس نفسه ومحاولة منعه ولو استلزم الأمر اغتياله وقد سبق أن قدم عالم الفضاء ورئيس جمعية الأطباق الطائرة في نيويورك "كالمن فانكفيثكي" للرئيس الأمريكي مذكرة يحذر فيها من الأطباق الطائرة ويطالب الحكومة الأمريكية بكشف الأسرار والحقائق التي تعرفها حول هذا الموضوع أمام الشعب وجاء رد الرئاسة الأمريكية بالقول أن الرئيس لديه المعلومات الكافية حول الخطر الذي يهدد سكان الأرض وسيعمل ما بوسعه للمحافظة على سلامة الشعب الأمريكي بالقدر الكافي من السرعة والحذر.
أن كل ما حولنا يكاد ينطق ويقول لنا بأن في الكون كائناتُ غيرنا ، وإنها سبق أن زارتنا ولمراتٍ كثيرة ، وإننا ربما نكون مُستَعمَرين وبطريقة لم يكتشفها الذكاء البشري بعد !!.
كما ان المفكر والكاتب المصرى الاستاذ انيس منصور له كتاب باسم ( الذين عادو الى السماء )
نبذه عن الكاتب أنيس منصور :
هو كاتب و صحفى و فيلسوف و أديب مصرى , ولد فى 18 أغسطس 1924م فى السنبلاوين الدقهلية مصر .
عمل مدرساً للفلسفة الحديثة بكلية الآداب جامعة عين شمس من عام 1954م إلى 1963م , و كان يكتب مقال يومى فى جريدة الأهرام بعنوان ” مواقف ” , إلى أن توفاه الله فى 21 أكتوبر 2011 عن عمر يناهز ال87 عاماً .
يبدأ أنيس منصور الكتاب بسرد رحلته مع العالم المصرى فاروق الباز و هم فى طريقهم إلى هيوستن حيث تنطلق السفن الفضائية الأمريكية و الحوار الذى دار بينه و بين الباز حول كتابه ” الذين هبطوا من السماء ” , و كان يتحدث عن سكان الكواكب الآخرى الذين جاءوا إلى الأرض و تركوا أثارهم .
و ذكر أن فى كتاب التوراة فى سفر حزقيال .. و هو نبى يهودى وصف سفينة فضاء نزلت أمامه بالقرب من بغداد قبل أن نعرف سفن الفضاء بألوف السنين .. و بعد ذلك أدركنا أنها حقيقة و أن سفينة هبطت أمامه و نزل منها رواد فضاء و وصفهم وصفاً دقيقاً .
و سرد أن النبى أخنوخ قد سافر إلى الفضاء فى سفينة فضائية و أنه رأى الكواكب , و يعرض بعض أسفار أخنوخ التى تحكى عن طوفان نوح عليه السلام و وصف الكواكب و الشمس و وصفه للسفينة الفضائية التى ركبها و نقلته إلى السماء و يقال أنه صعد للسماء و لم يعد .
و أخنوخ هذا هو النبى إدريس عليه السلام , الذى قال عنه القرآن الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم
” و أذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبيناً * و رفعناه مكاناً علياً ”
صدق الله العظيم
و تلك الكتب الهندية القديمة التى تحدثت عن سفن فضاء عمودية و تلك الأنفجارات المدوية فى مدينتى سودوم و عمورة , التى يقال أنهم كانوا يسكنهم قوم لوط و أمطر الرب عليهم الكبريت و النار , و نظرت أمراه لوط وراءها , فصارت عموداً من الملح .
و تلك كرات النار التى كانت تعلو و تهبط فى سماء مصر و الكهنة الذين أستطاعوا أن يعرفوا ” منطقة أنعدام الوزن ” , و أستطاعوا أن يحركوا الأشياء بمجرد النظر أليها أو بتحريك الأصابع من بعيد , و قد قال باحث فلكى أن الفراعنة أستخدموا الموجات فوق الصوتية فى رفع الأحجار و تنظيفها أيضاً .. و كل ذلك يؤكد أن الفراعنة عرفوا الكثير و أخفوه عن الحضارة الأنسانية .
و لقد أهتدى بعض العلماء الروس و الأمريكان إلى أن الأرض ليست وحدها التى تعيش عليها كائنات عاقلة و هناك كواكب يعيش عليها كائنات عاقلة .. و ليس من الضرورى أن يكون لها شكل الأنسان .. فلا نهاية لأشكال الكائنات العاقلة .
فالذى كان يشغل بال أنيس منصور فى كتاب ” الذين هبطوا من السماء ” , هو أننا لسنا وحدنا فى هذا الكون و أن هناك ضيوف أتوا إلينا بدون دعوة , بل و أننا الآن نحاول أن نستدعيهم , و أكد العلماء على أنهم يريدون الأتصال بنا , و لذلك يبعثون بموجات صوتية سجلتها المراصد الفلكية .. و هى موجات معبرة جداً و منتظمة جداً .
و تحدث عن التقرير التى أصدرته أمريكا عن ” الأطباق الطائرة ” , و الذى أكد فيه الباحثون أن الأطباق تنطلق فى خط عمودى على اهرامات الجيزة , و اكدوا على أن الفراعنة كانوا على علاقة مع الكواكب الأخرى .. و أن مقاييس الهرم نزلت من السماء و أن البوصة و القدم و الياردة فرعونية الاصل .
و تسأل كيف بنى المصريين الأهرامات ؟ الذى قام أحد علماء الرياضيات بحساب الوقت الذى يستغرقه الهرم الأكبر فى بناءوه بالأيدى العاملة و هم 640 عاماً ..
و ما هى الأدوات الهندسية و الفلكية التى أستخدموها ؟
و يروى بعض القصص عن الكتب القديمة و عن الفراعنة الذين شاهدوا كائنات فضائية تزور الأرض و اناساً غريبة يركبون فى جسم مضئ , و يتجهوا إلى السماء ثم إلى الغرب .
و تروى بعض الابحاث العلمية أن أوراق البردى الفرعونية , أن هناك مجتمعاً سعيداً و قوياً ظهر فى وقتاً ما هناك , و ان هذا المجتمع قوى و أشتد و قرر غزو مصر و اليونان , فنزلت عليهم السماء , فأنزلته تحت الماء , و يقال انها قارة أطلانطس .
و يحاول أنيس منصور فى هذا الكتاب باحثاً على تلك الضيوف الذين هبطوا على الأرض ثم عادوا إلى السماء , و ما علاقتنا بهم على مر العصور و هل الفراعنة كانوا على أتصال مباشر معهم و أطلعوهم على سر الكون و التحنيط و سر الحياة , و هل من طرق أتصال بيننا و بينهم ؟ .
و كيف تمكن أهل بابل من أختراع البطاريات الكهربائية الجافة قبل أن نعرفها بأربعة آلاف سنة ؟
و كيف عرفوا أن هناك قمرين يدوران حول كوكب المريخ ؟
و هل القمرين هما سفينتان فضاء مداريتان , و أن أهل المريخ أنطلقوا بعيداً عنه مهاجرين بسبب كارثة فلكية ؟

أرجو المعذرة لطول المقال
وأرجو المعذرة أيضاً لو كان هناك أخطاء علمية أو لغوية فأنا ناقلُ للعلم ولستُ متخصصاً فيه .
كما وأطلب بحرارة من كل قراء المقال مشاهدة فلم ( HISTORY CHANEL ) مع الروابط المُلحقة به في نهاية المقال ، وخاصة المرقمة من 1 إلى 9 مثل: ( Ancient Aliens part 2 HD ) ، و part 3 HD وإلى حد part 9 HD ، حيث ستجدون وبصورة واضحة المواضيع المذكورة أعلاه والتي ستعطيكم فكرة أشمل وأوضح من المقال نفسه ، فالصورة تُعَبر عن آلاف الكلمات .

الخميس، 3 مارس 2011

هل كانت كارثه طبيعيه التى ازالت قارة الفردوس

لا نستطيع أن نجزم بصحة كل ما نشاهده من عالم الأساطير الذى نشاهده فى أفلام السينما و نقرأ عنه فى القصص.
و مع ذلك فهناك العديد من الأدلة و المعلومات التى تؤكد وجود تلك القارة( قارة اتلانتس ) التى تحدث عنها الكثير من الشعوب و الحضارات القديمة
ما حدث لقارة أطلانتس كارثة إنسانية كبرى .. و تناولنا للكلام عنها هام للغاية لكثير من الأسباب منها توقع حدوث إختفاء قارة أخرى .. لذلك فلا نقصد التشكيك فى وجود هذه القارة الأسطورية من عدمه .. فهى موجودة بالفعل .. فى أعماق البحر!!
الفيلسوف اليونانى أفلاطون أحد أبدع كتاب القصص الذى عرف عنه و عن رواياته صدق ما تتناوله من أحداث و حقائق لا مجال للشك فيها .. مما دفع الكثير من العلماء و المستكشفين للبحث عن هذه القارة و إكتشاف بقاياها و آثارها..
تحدث أفلاطون عن أهلها و عاداتهم و تقاليدهم .. فقد كانت تمتلك حضارة كبيرة و متقدمة . بالإضافة إلى بداعة أبنائها فى الهندسة و الرى .. حيث إستطاعوا بناء ثلاثة حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المبانى إضافة إلى سهول مستطيلة الشكل و شبكات رى متقدمة.
الطريف أنه قد تم إكتشاف مثل هذه الحلقات الدائرية فى جزر الكنارى .. جزيرة مالطا .. و هى تشبه إلى حد كبير الحلقات الدائرية التى وصفها أفلاطون فى كتاباته .. و أكد أفلاطون أن ما كتبه قد إستمده من مخطوطات مصرية قديمة .. منها خارطة محفوظة فى مكتبة مجلس الشيوخ فى الولايات المتحدة .. تم العثور عليها سنة 1929م فى قصر السلطان التركى المعروف "بتوباكابى" .. حيث تظهر هذه الخارطة إسم و موقع قارة "أطلانتس" بالتحديد .. و هناك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى إسمها "مخطوطة ماريس" طولها 45 متر محفوظة فى المتحف البريطانى .تشهد الحال الذى وصلت إليه قارة أطلانتس .. و أخرى موجودة فى متحف "هرماتدج فى بيترسبرج" بروسيا . و تشير إلى أن فرعون أرسل بعثة إلى الغرب للبحث عن أطلانتس .. و هناك سلسلة جبال فى أعماق المحيط الأطلسى غرب مضيق جبل طارق إكتشفتها بعثة روسية بواسطة إحدى الغواصات سنة 1974 و أكد العلماء بعد دراسة هذه الجبال أنها كانت قديما على سطح المحيط .. و هذا يؤكد أنها جزء من أرض مفقودة.
وهناك دليل هام يؤكد على وجود القارة ..
و هو الحصول على جمجمة من كريستال الكوارتز سنة 1924م على رأس معبد مهدم تحمل تفاصيل دقيقة لجمجة إنسان عادى دون أثر لأى خدوش عليها .. و بعد دراستها تبين أن لها خصائص ضوئية لأنها إذا تعرضت لنور الشمس من زواية معينة .. خرجت الأنوار من الأنف .. الفم .. العينين!
و المعروف عن كريستال الكوارتز أنه من أصلب الحجارة بعد الماس. فكيف إستطاعوا نحته و تشكيله بهذه الطريقة بدون وجود أى أثار لخدوش ناتجة عن الشاكوش و الأزميل مما يؤكد براعتهم و وجود تقنية تكنولوجية فى ذلك الزمن القديم و تم إلتقاط بعض الصور سنة 1977م بواسطة رادار تابع ل"ناسا" .. و أظهرت هذه الصور سلسلة من قنوات رى متطورة جدا موجودة فى قاع البحر فى البيرو .. و المكسيك .. و أكد العلماء أنها مطابقة تماما لوصف أفلاطون!
وهناك حائط "بيميناى" الذى يعتبر من الأدلة الواضحة على معرفتهم بالعلوم الهندسية و مدى تقدمهم و براعتهم فاستحقوا أن يكونوا أول حضارة علمية أطلق عليها كلمة حضارة.
تضمنت هذه الحضارة إهتماما كبيرا بعلم الأرقام التى تنشأ عليه فن العمارة المتطور .. و يذكر أفلاطون أن تلك القارة كانت مقسمة إلى ممالك بها آلاف الولايات .. و كانت هذه القارة غنية جدا و سكانها أغنياء غناءا فاحشا .. و يعود سبب غناء هذه القارة إلى وفرة ثرواتها الطبيعية التى كانت تتمتع بها من أراضى خصبة و معادن نفيسة و اخشاب و ماشية و مراعى .. فاستغل الأهالى التربة الخصبة الغنية و رزعوا الأرض بالحبوب و الثمار من فاكهة و خضروات . و أنشأوا الجسور و القنوات و شيدوا الأبنية بالذهب و الفضة و النحاس و العاج .. و كان قصرهم الملكى معجزة فى البناء .. أعجوبة فى التشييد و البناء و الحجم .. و كانت تربط بينهم و بين البلاد المحيطة قنوات و كبارى ضخمة .. و الآرصفة و الموانى التى كانت تحمل أسطولا من المراكب الضخمة المحملة بالبضائع التجارية و تنقلها للدول المجاورة مما أتاح إقامة علاقات تجارية بالدول المحيطة و دول عبر البحار.
إشتهر شعب أطلانتس بالنبل و الكرم و حسن الخلق و لكن للأسف لم يكتفوا بما لديهم من ثروات و أموال و كل ما تشتهيه الأنفس .. و طغت عليهم المادة و الطمع و حب الإمتلاك و خصوصا أنهم وجهوا جيشهم شرقا لإقليم البحر المتوسط يقتحمون شمال إفريقيا و جنوب أوروبا حتى حدود اليونان .. فكان جيش القارة المفقودة يجهز لضرب كل من مصر و اليونان حتى نهض الجيش اليونانى و أعادوهم إلى جبل طارق و هزمهم هزيمة ساحقة و لكن كان من الصعب أن يتذوق اليونانيين طعم الإنتصار بسبب الكارثة الساحقة التى حدثت لجيشهم الذى إبتلعته الأرض و لم يعد لهم أثر بين يوم و ليلة .. و تسببت فى غرق قارة أطلانتس بأكملها فى أعماق البحر .. و قد كانت هذه المأساة بسبب كارثة طبيعية .. زلزال عنيف تسبب فى غرق قارة بأكملها و إبادتها .. فهى القارة التى قيل عنها أنها أشبه للفردوس على الأرض.
فما حدث لتلك القارة نوعا من العقاب الإلهى فقد غضب عليهم الله عز و جل بسبب غرقهم فى المادة و الملذات و إزدياد أطماعهم و جشعهم .. فكان الشعب ينافق و يكذب و يسرق .. رغم أن بدايته كانت مسخرة للسلام و الحق .. و لكنه لم يكمل مسيرته و إنخفضت طبيعتهم النبيلة مما أدى بهم إلى أسفل السافلين..
و هناك باحث أمريكى أكد فى كتابه " إكتشاف أطلانتس و مفاجآت جزيرة قبرص" و يقول روبرت سامارست:
أنه عثر على أدلة تؤكد وجوج القارة المفقودة بين قبرص و سوريا و ذلك بإكتشاف آثار مستوطنات بشرية على عمق 1.5 كم تحت سطح البحر على بعد ثمانين كيلو مترا على الساحل الجنوبى الشرقى لقبرص و قال أن قبرص هى الجزء الذى مازال ظاهرا من أطلانتس.
ما حدث لقارة أطلانتس المفقودة وضع طبيعى جدا يمكن أن يحدث لأى قارة أخرى .. و مثال على ذلك ما حدث فى ديسمبر سنة 2004م أن وقع زلزال كبير ضرب شرق آسيا و قتل عشرات الألوف من الأرواح حوالى ربع مليون قتيل و كان الزلزال فى عرض المحيط مما أدى إلى إرتفاع الأمواج بطريقة مرعبة كسحت قرى و مدن بأكملها من على وجه الأرض.
و قد تكرر ذلك فى التاريخ لعشرات الجزر كما أن العلماء و المستكشفين يؤكدون أن كل 10 آلاف سنة تحدث هذه الهزة الأرضية الهائلة فتغير من شكل القارات .
فالكرة الأرضية فى الأصل كانت قارة واحدة .. و بفعل الزلزال تم تقسيمها إلى عدة قارات أخرى منفصلة كما هى الآن

السبت، 4 سبتمبر 2010

اطلال من قارة اطلانتس فى اعماق المحيط ومازال العلماء ينكرون

عندما غاص الكاتب والباحث الشهير " تشارلز بيرلتز " مع زميله خبير الغوص " د. ماتسوت فالنتين " فى أعماق المحيط ألأطلنطى بالقرب من جزر البهاما وحولها كانت غايه طموحاتهما أن يجدا بعض الصخور ذات التركيبات المنتظمه التى توحى بأنها من صنع الإنسان أو حتى تمثالا صغيرا يؤكد الخبراء أنه ينتمى إلى حضارة قديمه معروفه ولكن كانت فى أنتظارهم مفاجأه بل مفاجأت ففى كتابه الذى حطم ألأرقام القياسيه للمبيعات والذى حمل اسم " سر أطلانطس " ذكر بيرلتز كيف أنه وفريقه قد عثروا على الكثير من ألأطلال القديمه الغارقه بالقرب من جزر الكاريبى وعلى مايبدو أشبه بمدينه كبيره تستقر فى قاع المحيط عند جزيره هاييتى ثم كانت لحظه المجد عندما عثروا على طريق بايمين وطريق بايمين هذا عباره عن طريق مرصوف بالأحجار شمل جزيره بايمين بدا موحيا بأن هذه المنطقه كانت يوما ما فوق سطح الماء قبل أن تغرق وتختفى فى أعماق المحيط وبالقرب من ذلك الطريق رصد بيرلتز وفريقه مابدا أشبه بجدران وأقواس نصر كبيره وأهرامات وقواعد وأطلال قديمه فى حين رصد بعض الطيارين الذين ساهموا فى حمله البحث على مسافه عشره أميال من جزيره أندراوس دائره ضخمه من الصخور بدت أشبه بقواعد أساس لبناء هائل ونشر بيرلتز كل هذا فى كتابه وأيده بالصور والوثائق وشهاده الشهود وأهمهم خبير الغوص فالنتين نفسه وقامت الدنيا ولم تقعد فالعلماء والخبراء الذين لم يغادر أحدهم مكتبه أو يبذل ربع الجهد الذى بذله بيرلتز وفريقه استنكروا تماما ماجاء فى كتاب هذا الأخير وقالوا: إن طريق " بايمين " هذا مجرد مجموعه من الصخور تصادف أن تراصت على نحو منتظم فى أعماق المحيط وهنا نشر بيرلتز وفالنتين مقالا مشتركا سخرا فيه من فكره ونظريه المصادفه هذه قالا ما معناه : إنها حجه الفاشلين لأن الطبيعه لن تشكل الصخور على هيئه مكعبات ضخمه منتظمه الزوايا القائمه تماما وتفصلها فجوات متناسقه بشده وتقطعها طرق أخرى على مسافات دقيقه متساويه .... والأهم وألأخطر أن الطبيعه لن تصنع قاعده عموديه صخريه أسفل كل مكعب على هذا النسق المعمارى الدقيق ولم يكتف بيرلتز وفالنتين بالمقال وإنما قاما بتصوير فيلم سينمائى للطريق الصخرى تم عرضه فى كل المحطات للتلفزيون ألأمريكى تقريبا وفى نفس الوقت تم العثور على طريق أخر بوساطه فريق أخر بالقرب من شواطئ جزيرتى يوكانان وهندراوس طريق أكثر رحابه وضخامه ويمتد الى داخل المحيط وكأنما يقود الى شئ ما أو مكان ما هناك ذات يوم منذ قديم الزمن...... وبالقرب من فنزويلا عثر فريق ثالث فى أعماق المحيط على سور طويل يبلغ أمتداده مائه ميل ولكن يبدوا أن عناد العلماء لاحدود له وأنهم فى تلك المرحله على الأقل كانوا يرفضون تماما الإعتراف بماكشفه غير المتخصصين أو من لايحملون شهادات علميه متقدمه مهما بلغ وضوحه وقوته فالجيولوجيون اعترضوا على ذلك السور الطويل من منطلق أنه من المستحيل أن يبلغ سور من صنع البشر هذا الطول وجاء الرد مره أخرى على شكل فيلم سينمائى يرصد السور مع عباره ساخره تطالب الجيولوجين بتفسير وجود "سور الصين العظيم" الذى يمتد لعده الاف من الكيلومترات مادام البشر من وجهة نظرهم لايستطيعون بناء سور طويل وفى هذه المره سكت الجيولوجين وسكت العلماء... ولكنهم لم يعترفوا بما تم العثور عليه أبدا ..... وعلى الرغم من كل هذا فقد تواصلت الكشوف التى اتخذت من نبؤه كايس طرف خيط لها تواصلت من كل ألأتجاهات ففى قاع المحيط شمال كوبا رصد الروس أطلالا ضخمه تمتد على مساحه عشره أفدنه كامله وفى الرصيف القارى لشمال بورتريكو كشفت ماسحه المحيطات الفرنسيه أرشميدس درجات سلم منحوته بمنتهى الدقه والنظام .. وكل هذه الكشوف لم تقنع العلماء كلها لم تكفهم ليعترفوا رسميا بأن أطلانطس حقيقه وليست أسطوره العجيب أنهم لم يفعلوا ... ولكن ألأعجب أنهم على الرغم من تجاهلهم لكل هذا لم يتوقفوا قط عن البحث عن أطلانطس ووضع النظريان عنها ولكن أبحاثهم اتخذت اتجاها جديدا هذه المره لقد تركوا المحيط ألأطلانطى وأعمده هرقل " جبل طارق بن زياد " وكل الدلالات التى جاءت فى محاورتى أفلاطون وبدءوا فى وضع نظريات أخرى بل فى وضع أطلانطس نفسها فى أماكن أخرى وغريبه ومختلفه فالبعض قال أن حضاره كريت عرفت باسم الحضاره الميونيه نسبه الى ملكها ميينوس هى فى واقعها حضاره أطلانطس التى ذكرها كريتياس فى محاورته الشهيره ولكن كريت لم تكن أبدا قاره ضخمه كما أنها ليست خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق حاليا صحيح أن ماعثر عليه فيها يشبه الى حد كبير مارواه أفلاطون عن أطلانطس وبالذات فى الجزء الخاص بمطارده الثيران للإمساك بها بدون أستخدام أيه أسلحه إلا أنه من العسير الاقتناع بأن تلك المنطقه الصغيره كانت متقدمه الى هذا الحد ثم لماذا لاتكون حضاره كريت قد التقطت بعض ما جاء به الناجون من بقايا حضاره أطلانطس ومنها العادات والتقاليد وفكره مطارده الثيران بلا أسلحه أيضا ثم إن كريت لم تغرق أبدا وظلت موجوده فى زمن أفلاطون وفيما قبله وبعده ولو أنها المكان الذى يقصده لأشار إليها مباشره دون الحاجه الى وضعنا فى هذه الحيره وفى زمن الكهنه الفراعنه الذين رووا القصه للمشرع ألأثينى العظيم صولون كانت كريت أيضا موجوده وكان يمكن أن يذكروها دون حاجه الى المواربه النظريه مردود عليها إذن واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى الكثير من الجهد لدحضها وتفنيدها ولكن هناك نظريه أخرى أكثر غرابه نظريه تقول أن أطلانطس لم تغرق فى أعماق المحيط ألأطلنطى قط بل لم تغرق فى أى محيط أخر أو أى بحر أخر لقد غرقت فى قلب الرمال نعم تقول النظريه الأخرى أن أطلانطس قد غرقت وسط رمال الصحراء الكبرى التى تمتد غرب ليبيا وشرق الجزائر وأن مصطلح الغرق هذا يعنى أنها قد دفنت تحت أطنان وأطنان من الرمال على مدى الزمن ولكن الغرق فى الرمال يختلف تماما الإختلاف عن الغرق فى قلب المحيط وعبقرى مثل أفلاطون لم يكن ليضعنا أمام خطأ لغوى رهيب كهذا وحتى كهنه المصريين أنفسهم ما كانوا ليقعوا فى هذا الخطأ قط ولكن العجيب أن أصحاب نظريه الغرق فى الرمال كانت لديهم نقطه قويه يمكن أن تؤيد نظريتهم نقطه تكمن فى نهايه الصحراء المشار إليها وبالتحدي فى كهف من الكهوف كهف عجيب جدا …..

لغز الكهوف فى جنوب شرق الجمهوريه الجزائريه تنتشر مجموعه من الكهوف فى مرتفعات " تاسيلى "

اما مؤيدو نظريه الغرق فى المحيط ألأطلنطى وعلى رأسهم تشارلز بيرلتز الذى تساءل فى شئ من السخريه امتزج ببعض الغضب والحده لو أن أطلانطس ظهرت واندثرت فى قلب صحراء إفريقيا فما الذى عثر عليه هو وفريقه فى أعماق المحيط ألاطلنطي ومازال البحث جاريا عن اكثر الالغاز التي حيرت العلماء حتى عصرنا هذا

الجزء الاول من اطلانتس

الجزء الثانى من اطلانتس

الجزء الثالث من اطلانتس

الجزء الرابع من اطلانتس

بعض الاثباتا على وجود قارة اطلانتس

الجزء الثالث فى الحديث عن قارة اطلانتس او القاره المفقوده
حقيقة ام خيال منذ تسعه وعشرين قرنا من الزمان وحوالى عام 850 ق.م أى قبل أفلاطون بخمسمئه عام كتب الشاعر العظيم هوميروس ملحمتيه الشهيرتين الخالدتين " الإلياذه و الاوديسا " وانبهرت الدنيا بماكتبه هوميروس وانشغل ألأدباء عبر العصور بخياله الجامح وانهمك الدارسون لقرون وقرون فى تحليل أفكاره وعباراته وتصوراته البديعه المرهفه ويتفاعلون بعقولهم وقلوبهم مع أسطوره المدينه الخياليه طرواده وذلك النسيج المبدع من ألأفكار الذى أحاط هوميروس قصه حربها بخيال جامح ومع مرور السنين والقرون وقر فى العقول ألأذهان أن طرواده هذه مكان خيالى وأن حربها ليست سوى أبداع شاعر عظيم و.............. وفجأه فى عام 1871م جاء أثرى ألمانى " هينديش شلسمان " ليهدم كل هذا رأسا على عقب ويباغت العالم كله بحقيقه جديده حقيقه طرواده ففى ذلك العام وفى منطقه هيسارليك فى شمال غرب تركيا وفى نفس الموقع الذى حدده هوميروس فى ملحمتيه الشهيرتين كشف " شليمان " بقايا طرواده كان الكل يسخر منه عندما راح يبحث عن مدينه خياليه حاملا معوله فى يد وملحمه هوميروس فى اليد ألأخرى واتهموه بالحماقه والخبل لأنه يبذل كل هذا الجهد أستنادا الى ملحمتين أدبيتين وليس الى مراجع علميه وتاريخيه مؤكده ولكن شليمان فعلها وعثر على طرواده وانتشلها من بين ألأنقاض ومن تحت الرمال والركام وهنا أنخرست كل ألألسنه المعرضه والساخره وتحدثت ألسنه أخرى ألسنه راحت تتساءل : لو ، طرواده التى تعامل معها الكل باعتبارها خيال محض قدبرزت من تحت الرمال كحقيقه واقعيه تتحدى كل معارض فماذا عن " أطلانتس " هل يمكن أن تكون بدورها حقيقه ؟ هل؟ هذا السؤال طرحه جمع هائل من العلماء ومن الباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ وأسطوره أطلانطس وعلى رأسهم " إيجناينوس دونيللى " ودونيللى هذا شاب نابه ولد فى فلادليفا ألأمريكيه عام 1831 م وأثبت نشاطا وذكاء غير عاديين طوال فترات صاه وشبابه حتى أنه أستطاع أن ينضم الى رابطه المحامين فى الثانيه والعشرين من عمره وهذا مالم يكن يبلغه المجتهد حينذاك قبل الثلاثين على ألأقل وفى الثامنه والعشرين من عمره وإثر اهتمامه بالسياسه وشئونها تو أنتخاب دونيللى كحاكم لولايه مينوسيتا وبعدها بأربع سنوات أصبح عضوا فى الكونجرس الذى قضى فيه دورتين كاملتين مدتهما ثمانى سنوات اشتهر خلالها بأنه خطيب مفوه ونائب محترم ومحاور قادر على جذب انتباه واهتمام وتقدير واحترام كل من يتعامل معه وعلى الرغم من كل هذا كان دونيللى يعانى من وحده شديده بعد وفاه زوجته وانتقاله الى واشنطن فراح يقضى كل وقته فى القراءة ويلتهم كتب مكتبه الكونجرس التهاما ومن بين عشرات الموضوعات التى رأها ودرسها دونيللى جذب أنتباهه وخلب لبه وأشعل عقله موضوع واحد " أطلانتس " وبنهم لامثيل له راح دونيللى يقرأ كل ماكتب عن أطلانطس فى عشرات بل مئات الكتب ثم راح يجرى دراساته الخاصه حولها واهتم بشده بكشف شليمان لبقايا طرواده ثم جمع كل هذا بعد سنوات من العزله والدراسه ليصدر كتابه" أطلانطس وعالم ماقبل الطوفان " فى صيف عام 1882م وفور صدوره ولأنه يحوى خلاصه عمر بأكمله حقق هذا الكتاب شهره واسعه ونجاحا منقطع النظير مما شجع دونيللى على أن يصدر فى العام التالى مباشره كتابه الثاني " راجناروك ...عصر النار والدمار" الذى ناقش وفند الكوارث الطبيعيه التى يمكن أن تكون السبب فى دمار غرق " أطلانتس " وفى نظريته افترض دونيللى أن أطلانطس كانت لها مستعمرات عديده خارج حدودها وأن أقدمها هى مصر التى أكد أن حضارتها هى صوره طبق ألأصل من حضاره أطلانطس القديمه فقد كان دونيللى يتصور أن الحضاره المصريه القديمه قد ظهرت فجأه وأنها لم تمر بمراحل التطور المعتاده لكل حضاره وأن عللومها قدنبتت من منبع مجهول مماجعله يفترض أن ذلك المنبع هو أطلانطس نفسها أذن ففى رأيه نظريته كانت أطلانطس هى أم الحضارات وزعيمه العالم القديم أن صح القول وألأصل الذى انتقلت أفرعه فيما بعد الى كل مكان فى العالم وعلى الرغم من أساطير مختلف الشعوب تتفق فيما بينها على أن هناك حضاره قديمه فائقه تفوقت يوما على كل ماحولها ألا أن أفلاطون نفسه فى محاوتيه الشهيرتين لم يزعم أن أطلانطس هى أصل كل الحضارات بل ولم يشر الى هذا حتى ولذا فقد قوبلت نظريه دونيللى بتأييد شديد من عده جهات وبهجوم عنيف للغايه من جهات أخرى وكما يحدث لكل مفكر يتجاوز الحودد المعتاده فى عصره تحول دونيللى الى قديس فى نظر البعض وشيطان فى نظر البعض ألأخر ألآ أن هذا لم يمنع الجانبين من ألأعتراف من أنه أول من وضع قواعد البحث عن قاره أطلانطس وأسطورتها المفقوده وأول من أسس مايعرف باسم علم " ألأطلانطيه " أو العلم الذى يبحث أسس الحضاره الاطلانطيه القديمه ودلائل وحتمالات وجودها وهو علم معترف به فى كافه أنحاء العالم المتحضر وفى الوقت الذى أحتدمت فيه المناقشات والمحاورات حول دونيللى ونظريته والذى بدأ فيه بعض الباحثين يعلنون أخطاءها ونقاط ضعفها وغموضها وينشرون نظرياتهم المناهضه لها والحقائق العلميه المرتبطه بها فاجأ ألأثرى البريطانى سير " أرثر إيفان " العالم كله بحقيقيه جديده رجته من ألأعماق. فمنذ سنوات طوال نقل ألأثريون والمؤرخون أسطوره قديمه تدور فى جزيره كريت حول حب الملك مينوس ابن زيوس كبير ألألهه من بشريه تدعى أوربا وحول إنسان الى من البرونز له جسم ادمى ورأس ثور كان يجوب شواطئ كريت الصخريه ليبعد عنها الغزاه ويلقى على سفنهم الصخور الهائله الضخمه وفى الوقت نفسه كان هناك وحشا أخر يدعى " المينوتورس" له أيضا جسد إنسان ورأس ثور سجنه الملك مينوس فى قصر التيه أو "اللابيرنث " حيث يتم تقديم سبعه من خيره شباب اليونان وسبع من خيره بناتها كقربان كل عام حتى جاء الفارس المغوار {ثيسيوس} فتحداه وذبحه وحفظ دماء شباب وبنات اليونان أسطوره مبهره مثيره ككل ألأساطير القديمه خلبت ألألباب وحبست ألأنفاس وشغلت العقول لقرون وقرون باعتبارها أيضا قريحه عقول متفوقه ونتاج خيال جامح وفجأه نقل سير إيفانز كل هذا فجأه الى عالم الواقع فى عام 1900 م وبقياده إيفانز ظهرت أطلال وأثار الحضاره المينويه القديمه فى كريت ذلك الكشف أثبت أن أهل كريت كانوا ساده عظام وتجارا ومستعمرين أخضعوا جيرانهم وحصلوا منهم على الجزيه وأثبت أن قصه مينوس لم تكن مجرد أسطوره لقد كانت حقيقه حقيقه تقلب الحسابات رأسا على عقب وخصوصا حسابات الباحثين عن أطلانطس وقبل أن يلتقط الناس أنفاسهم ويستوعبون كشف سير أرثر إيفانز المدهش كانت فى أنتظارهم مفاجأه جديده مفاجأه مدهشه
نتابع غدا الجزء الثالث
لمراجعة

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

حقيقة اطلانطس " افلاطون و نوستراداموس " و علاقتها بافريقيا و الكهوف في الجزائر (الجزء الثانى)

الجزء الثانى مقدم من رساله اون لاين  ...............

البدايه

بدأ ألأمر كله بمحاوره  سجلها لنا التاريخ قبل أربعه وعشرين قرنا من الزمان ففى القرن الرابع قبل الميلاد وحوالى عام 335 ق.م ذكر الفيلسوف ألإغريقى ألأشهر قصه أطلانتس فى أثنين من محاوراته الشهيره وهما محاوره " تيماوس " ومحاوره " كريتياس " وفى محاوراته جمع " أفلاطون " بين أربعه وهم : الفلكى الإيطالى" تيماوس " والشاعر والمؤرخ " كريتياس " والقائد العسكرى " هرموقراطيس " أما الصديق الرابع فكان "أفلاطون " نفسه ولقد جمع أفلاطون فى محاورته ألأربعه فى منزل كريتياس حيث دارت المحاورات بينهم حول أطلانتس التى أشار أليها " هرموقراطيس " باعتبارها جزء من التراث القديم المندثر وهنا بدأ كريتياس يروى القصه التى سمعها من أجداده على لسان جده ألأكبر " صولون " وصولون هذا رجل حقيقى ومشرع أثينى كبير زار مصر بالفعل عام 950 ق.م وروى أنه سمع من كهنه " سايس " وهى مدينه فى شمال دلتا مصر قصه عن إمبراطوريه أثنيه عظيمه سادت حوالى عام 9600 ق.م وعاصرتها فى الزمن نفسه إمبراطوريه عظيمه أخرى تسمى أطلانتس تقع خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق فى زمننا هذا وكنا من قبل قد تحدثنا عن مكانها فى الجزء الاول

وقبل أن يتبادر الى الذهن أن كهنه قدماء المصرين كانوا يقصدون قاره أمريكا بروايتهم هذه يتابع صولون قائلا: أ، تلك القاره كانت أكبر من شمال أفريقيا وأسيا الصغرى معا وخلفها كانت هناك مجموعات من الجزر تنتهى بقاره عظيمه أخرى وفى قصتهم قال كهنه المصريين القدماء أن سكان أطلانتس كانوا يعيشون فى سلام وكانت قارتهم أشبه بجنه الله فى ألأرض حتى سرت روح العدوان ورغبه ألأستعمار فانطلقوا يستولون على شمال أفريقيا حتى حدود مصر وجنوب أوربا حتى اليونان وكادوا يسيطرون على العالم أجمع لولا أن تصدت لهم أثينا وانقضت عليهم بأسلحه رهيبه وفى القصه حدث دمار وخراب هائل خلال ليله واحده وتفجرت الزلازل والفياضانات التى دفنت مقاتلى أثينا تحت ألأرض وأغرقت أطلانتس كلها فى قلب المحيط وعن لسان كريتياس وصف أفلاطون معابد وقصورا عظيمه تزخر بها أطلانتس ومعبد بوسيدون المغطى بالذهب الخالص والتماثيل الهائله والعمارات المدهشه الوصف جعل أطلنتس جنه موعوده على ألأرض ثم أنتهى بدمارها الكامل الشامل وغرقها فى أعماق المحيط الذى يحمل الى يومنا هذا أسم المحيط ألأطلسى القصه لم تسجلها أوراق البردى فى مصر القديمه ولم تحكلها جدران المعابد الفرعونيه ولكن سجلتها فقط محاوره كريتياس التى كتبها أفلاطون ليضعنا أمام أكبر لغز حضارى فى التاريخ ترى هل نقل الفليسوف ألأغريقى المحاوره بأمانه أم أن ألأمر كله كان مجرد سردقصصى درامى أيق سجله أفلاطون ى شكل محاوره حتى يطرح من خلاله أفكاره وتصوراته ورؤيته للمدينه الفاضله بشكل عام أربعه وعشرون قرنا من الزمان مرت دون أن يجيبب مخلوق واحد هذا السؤال القاطع وكان يمكن أن يظل ألأمر مجرد أسطوره وقصه أنيقه جميله تتوارثها ألأجيال لولا أن حدث فى العالم فجأه تطور جديد

الجزء الاول من اطلانتس                                      الصفحه الرئيسيه

الجزء الثالث من اطلانتس

الجزء الرابع من اطلانتس

الخميس، 2 سبتمبر 2010

القاره المفقوده

هل تعلم ان هناك قاره قاره تدعى اطلنطس ؟ وهل تعرف ماذا حدث لها ؟
هل تساءلت يوما عن حضاره انسانيه متطوره فى تكنولوجيا الباطن والماده ؟
هل أثار فضولك ولو للحظة خاطفة خفايا حضارة أطلانتس المندثرة ؟
فى البدايه يجب ان تعلم عزيزى القارئ ان العالم كان عباره عن قاره واحده وبفعل زلزال قوى انقسمت تلك الكتله من اليابسه مكونه تلك القارات (هذا مايذكره العلماء) بالاضافه الى تلك القاره
بداية الاحداث
فى يونيو 1940 أعلن الوسيط الروحي الشهير ” إدجار كايس ” واحدة من أشهرنبوءاته عبر تاريخه الطويل , إذ قال انه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع ان يبرز جزء من قارة أطلانطس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي 1968و 1969 م
ولقد أتهم عديدون كايس بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة وعلى الرغم من هذا فقد انتظر العالم ظهور اطلنطس بفارغ الصبر ..
وفى احد الايام صرخ الطيار المدني بهذه العبارة… قارة ” أطلانطس ” وهو يقود طائرته فوق جزر البهاما عام 1968 , عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط , بالقرب من جزيرة ( بيمن ) واسرع يلتقط الة التصويرالخاصة به ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة التي الهبت الخيال طويلا …..
وكان لظهور ذلك الجزء في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبوئته وقعة الصاعقة على الجميع مؤيدين ومعارضين , إذ كان في رأي الجميع الدليل الوحيد الملموس على وجود أطلنطس
الأطلانتس أوالاتلانتيد، قارة تحدثت عنها اقاصيص الشعوب القديمة وحضاراتهاوافاضت بوصفها مؤلفات كلاسيكية وافلام وثائقية حديثة، وتناقلت ذكراها شعوب عدة… و بحثت العلوم الاكاديمية في آثارها المكتشفة وما تزال . أما علوم باطن الانسان _ الايزوتيريك فتؤكد بأنها حقيقة تاريخية انسانية كبرى.
فقد استقطبت هذه القارة المفقودة اهتمام الباحثين واطلقت تساؤلات عدة تستحث الفكر للغوص والتنقيب عنها بهدف تحديد موقعها الجغرافي وسبب اندثارها. لكن الاهمية تقبع في ازالة النقاب عن التسلسل التاريخي للتطور الانساني، وذلك للتعلم من احداث الماضي وربطها باحداث الحاضر لتقويم مسار المستقبل. ولعل السؤال الاكبر الذي يطرح نفسه على الدوام هو : كيف تمكنت حضارة انسانية عظيمة مثل الاطلانتس ان تبلغ درجة متقدمة جداً من التطور والرقي؟ وكيف يمكن لاعداد كبيرة من البشر قد شارفت على الاكتمال بوعيها ان تخطىء وتعود الى نقطة الصفر… الى بداية التاريخ الحجري للوعي مع ظهور انسان العصر الحجري!
ان معظم الموسوعات العلمية أمثال Britannica و Encarta تعرِّف عن قارة أطلانتس استناداً الى ما ذُُكر في كتابيْ “Criteaus” و “Timaeus” لأفلاطون الذي تحدث مطولاً عن وجود هذه القارة المفقودة . فموسوعة انكارتا الحديثة تذكر أن المحيط الأطلسي و جبال أطلس في شمال أفريقيا اشتقت أسماؤهما من اسم أطلس ، ملك تلك القارة المفقودة حسب قول أفلاطون الذي ارتكز على معلومات نقلت من كهنة مصريين الى الرحّالة والمشترع اليوناني صولون عند زيارته لمصر القديمة .
ملحوظه هانه (افلاطون لم يكن ابدا صاحب خيال فى كتبه بل ان كتبه استندت للواقع)
اضافةً الى افلاطون، يذكر المؤلف وعالم الآثار شارلز بيرليتز في كتابه “Atlantis the Eighth Continent” ان عدداً من الشعوب القديمة ما زال يحتفظ بتسميات مشابهة لقارة أطلانتس. ففي شمالي شرقي أفريقيا ثمة قبائل يعرفون بشعب Atlantes و Atarantis تحدثوا في تقاليدهم الموروثة عن قارة تدعى Attala غرقت في البحر وستعود يوما” لتظهر مجددا” . أما الباسك و هم سلالة كبيرة في جنوب فرنسا و شمالي اسبانيا يصفون في تراثهم القديم أيضا” قارة غرقت و اسمها Atlaintika . أساطير البرتغال تتحدث عن قارة اسمها Atlantida كانت تقع قرب البرتغال، غرقت وبقيت اثارها جزر الأزوريس الكائنة في شمال المحيط الأطلسي غرب البرتغال . اما شعب جنوب اسبانيا الملقب بـ Iberian ، فيؤكد بأن جزر الكناري التي تقع جنوب غرب المغرب في المحيط الأطلسي كانت جزءا” من القارة المفقودة و يدعونها Atalaya . فضلاً عن ذلك، يذكر بيرليتز أن شعوب المكسيك القدامى المعروفين بالـ Aztecs أطلقوا على قارتهم المفقودة اسم Aztlan التي كانت تقع شرق المكسيك بحسب قصصهم المتوارثة فهم يؤمنون بأنهم انحدروا من تلك القارة . و في ملحمة مهابهاراتا (أي الهند العظيمة) التي تضم التعاليم الفيدية (Veda) ومعناها المعرفة والتي يلتزم بها عدد كبير من الهندوس، ثمة ذكر ل Attala أي الجزيرة البيضاء وهي قارة تقع غرب المحيط بعيدة بمقدار نصف الأرض عن الهند .
وفقاً لِما وَرد آنفاً، نرى ان أهم ما في تلك الأساطير او القصص الشعبية المتناقلة التي هي بمثابة تراث الشعوب، أنها تتحدث جميعها عن وجود قارة غَرِقَت. والحقيقة تتّضح شيئاً فشيئاً… فعلى الرغم من أن تلك الشعوب تنتمي الى مناطق مختلفة لكننا نرى تشابهاً في التسمية التي اطلقت على تلك القارة وتواصلاً بين الشعوب حيث تتشارك بنقل معرفة واحدة وان باوجه مختلفة واسماء اكتنت باسماء القبائل القديمة المتتالية. ومن جهة علوم الايزوتيريك، فقد سلطت الضوء على حقيقة الأساطير خاصةً في مؤلفها الاثنين والعشرين “الايزوتيريك علم المعرفة ومعرفة العلم” حيث ورد ان “معلومات و حقائق اخفيت في رموز و أساطير والتي لا يستطيع أن يقف على أسرار معانيها الا ذوي العقول المستنيرة . فبعد اندثار الأتلانتيد ، أخفيت المعارف التي توصل اليها انسان تلك الأزمان مخافة أن تقع في متناول من لا يستوعبها أو يُسيء استعمالَها.” .
يبدو من الواضح ان كتابيْ “Criteaus” و “Timaeus” لأفلاطون هما من ابرز الكتب الكلاسيكية وأوائلها التي تحدثت عن القارة المندثرة، حيث يصف لنا الفيلسوف اليوناني قارة اطلانتس باسهاب عن طريق حوار بين مجموعة رفاق، و بوجود معلمه سقراط، ملقياً الضوء على أدق التفاصيل عن القارة المذكورة ناقلاً الينا صورة كاملة عن عاداتهم ، بُنيانهم ، زراعتهم ، ثروتهم الطبيعية، حكمهم، تجارتهم، وصولاً الى حياة النبات و الحيوان فيها . فاذا قارَنا المعلومات الواردة في كتاب أفلاطون ببعض الاكتشفات لآثار وجدت تحت المحيط الأطلسي، ولعادات مارستها شعوب قطنت حول هذا المحيط (وقد ذكرها بيرليتز في كتابه السابق الذكر) اضافةً الى ابحاث علمية عرضتها فضائية Discovery Channel عن اطلانتس، نلاحظ ان الاكتشفات الاثرية ما هي الا دلائل مادية تُثبت وصف آفلاطون عنها. والجدير ذكره هنا ان الايزوتيريك يشير الى أن “الجمهورية الفاضلة” لدى افلاطون ما هي الا وصف أولي لنوع الحكم في قارة اطلانتس… كذلك الفارابي تحدث عن “المدينة الفاضلة” نقلاً عن افلاطون.
يقول أفلاطون أنه منذ حوالي عشرة ألاف سنة، وبالتحديد عام 9564 قبل الميلاد، كان يوجد جزيرة في المحيط الأطلسي خاضعة لسيطرة بوسيدون (Poseidon ) أي اله البحر، حيث رزق وزوجته الالهة Cleito بعشرة ذكور… و هكذا انقسمت الجزيرة و الحكم بين عشرة ملوك… و يعتبر ذلك الحكم من التقاليد التي التزم بها شعب ال Guanche الاسباني الأصل في جزر كناري و شعب المايا في المكسيك. ولعلَّ أبرز ما سرده أفلاطون عن شعب اطلانتس تطورهم في الهندسة والري حيث كانوا يبنون ثلاث حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المباني اضافةً الى سهول مستطيلة الشكل و شبكات ري متقدمة ( كما يظهر في الرسم البياني أدنى الموضوع ).
و قد تم في القرن المنصرم اكتشاف حلقات دائرية مماثلة في جزر الكناري و جزيرة مالطا صورتها بعثة اسبانية تشبه الى حد بعيد الحلقات الدائرية التي وصفها افلاطون في كتاباته. وهذا التشابه يتضح لنا في مقارنة الرسم الاول أعلاه مع الرسمين التاليين
في العام 1958 ، قام د. مانسون فالينتاين وهو العالم بطبقات الأرض والآثار، بتصوير سلسلة خطوط مؤلفة من جدران ذات أحجار ضخمة، تزن الواحدة منها حوالي 12 طناً، وتتخذ شكل المربع المثالي وأشكال مستطيلة و ذلك تحت مياه شمال جزر بيميناي في بهاماس التي تقع في شمالي غربي المحيط الأطلسي قرب ميامي. أصبحت هذه الخطوط تعرف بممر أو حائط بيميناي “Bemini wall “. بعد دراسة هذه الخطوط وجد فالينتاين أن معظم الأحجار تلتصق ببعضها مكونة خطوطاً مستقيمة و مشكلة زاوية 90 درجة مما يدل على دقة هندسية توصل اليها شعب قديم قد يكون شعب الاطلانتس على حد قوله. و أهم ما في هذه السلسلة من الخطوط الحجرية أنها تمتد على مسافات طويلة لتربط الجزر الموجودة على سطح المحيط الأطلسي بعضها ببعض ولكن في قعر المحيط .
يتبين لنا أن انسان قارة اطلانتس او الاتلانتيد كان متطوراً في شتى الميادين. فهذا الواقع يدعونا للعودة الى السؤال المطروح في المقدمة: ما هو سبب كل هذا التطور المادي ولماذا استطاع شعب الاطلانتس بالتحديد بلوغ ما توصل اليه من رقي وتطور؟ يجيبنا علم الايزوتيريك في مؤلفه الثاني عشر “حوار في الايزوتيريك (مع المعلمين الحكماء) ” “انه في عهد الاتلانتيد، اكتمل الجسم العقلي ، فتكاملت القوى العقلية في الانسان… والعقل كما هو معلوم ، مزدوج البنيان (بشري وانساني) يتقصى الوقائع والمعطيات بموضوعية ووضوح. تمعن العقل في المادة، فرَغِبَ في اكتشافها. فكان التطور التكنولوجي المعروف وتحقق ذلك كله دونما حِياد او شرود عن درب الحق في بادىء الامر، لان انسان الاتلانتيد استطاع آنذاك ان يوحد الازدواجية التي سادت حياتَهٌ. فهو تمكن من التعمق في كنه المادة وتطويرها… وفي الوقت نفسه نجح في البقاء على اتصال بالعوالم الباطنية والمتابعة في الارتقاء الروحي.”
من هذا المنطلق، ليس من المستغرب ابداً العثور على ممرات وبنيان تتميز بدقة هندسية متناهية لأن كل شعب يتطور باطنياً، سيتطور مادياً وسينعكس تطوره هذا في حياته اليومية عبر تطبيق عملي متكامل. اضافة الى ما تقدم، ان اختيار شعب الاتلانتيد لاشكال هندسية معينة ليس بالامر الاعتباطي لانه أدرك الرموز الباطنية للأشكال الهندسية و للأرقام حيث تكشف علوم الايزوتيريك في كتابها السادس “علم الأرقام و سر الصفر” أن “علم الأرقام نشأ أول ما نشأ، في تلك المنطقة التي كانت تشغلها القارة المفقودة أطلنتس، حيث شهدت تلك القارة اول حضارة علمية استحقت ان يطلق عليها اسم حضارة على وجه الارض! ومن بين العلوم التي حوتها تلك الحضارة، وأولتها اهتماما” كبيرا”، كان علم الارقام، الذي نشأ عليه فن العمارة، ومن ثَمَ التكنولوجيا المتطورة التي شهدتها قارة اطلانتس آنذاك.” كما ان معاني هذه الاشكال والارقام مشروحة باسهاب في الكتاب عينه، كذلك في”كتاب الانسان”، الإصدار الأول من سلسلة علوم الايزوتيريك.
تعقيباً لما ذكرناه عن هندسة شعب اطلانتس، تم في العام 1977 التقاط بعض الصور بواسطة رادار تابع للادارة الوطنية للأبحاث الجوية و الفضائية (NASA) تظهر سلسلة قنوات ري متطورة جداً في البيرو والمكسيك موجودة في قعر البحر. وقد علق الباحثون على تلك الصور انها متطابقة لوصف أفلاطون في كتابه”Timeus” الذي يشدد فيه على وجود شبكة قنوات ري متطورة ومجاري تربط السهول بالجبال و البحر في قارة اطلانتس.
وبالعودة الى كتابات آفلاطون، نرى فيها وصفاً للتحول الذي حصل لقسم كبيرة من شعب قارة اطلانتس إثر انغماسه الشديد في المادة الى حد التورط فيها… فطغت المصالح الفردية على حياتهم وتفشى الفساد فيها. كما اصبحوا يحكمون بعنف ويمارسون العبودية ويتصرفون بشكل لا انساني مما دعا اله الآلهة زيوس الى جمع الآلهة لمعاقبة البشر الذين أخطأوا…
وهنا نعود مجدداً الى السؤال المطروح في المقدمة: لماذا حضارة انسانية عظيمة كالاتلانتيد تذوي وتتلاشى بعد بلوغها ذروة التطور الباطني والمادي؟
تجيب علوم باطن الانسان- الايزوتيريك عن السؤال في كتابها “الايزوتيريك علم المعرفة ومعرفة العلم”مفسرةً “أن كل شيء وجد من أجل الانسان، من أجل تطور وعي الانسان، فالانسان وجد اصلاً من اجل تفتحه على باطن وعيه، ليعرف محتويات ذاته، ويتطور بوعيها، ويعمل في ضوء وعيها على تطوير حياته وحضارته، ليتفتح على انسانيته ويعود بها زهرة ندية نضرة الى موجد تلك الزهرة… فلو ان بشرية تلك القارة، أي كل سكان الاتلانتيد اكملوا تطورهم السليم كما بدأوه، لكان السواد الاعظم من بشرية اليوم بلغوا مرتبة الاكتمال الانساني! غير ان العقلَ نفسَهُ الذي أدى الى تطور العديد منهم مادياً وباطنياً، أدى بالبعض الآخر الى الدَرَكْ الاسفل.اذ ان العقل هو الذي سوّل لهذا البعض الآخر بالتغاضي عن الناحية الروحية في كيانه، او اهمال مكنونات باطنه ، او الكُفْرُ بخالقه… او تحدي عملية الخلق الالهي ليوجد خلقاً ممسوخاً هو مزيج من تزاوج الانسان بالحيوان. فكبرياء أولئك البشر جعلتهم يعتقدون عند بلوغهم قمة التطور المادي انهم، باكتشافهم اسرار المادة، سيقتحمون عالم الروح بواسطة خلق جديد. فكانت الخطيئة الاكبر، وحدث الطوفان الاعظم الذي ازال قارة الاطلانتس وبشريتها من الوجود… وأُعيدت الخليقة الى مرحلة الصفر. وما قصة الطوفان الكبير في المخطوطات المقدسة وفي اقاصيص الشعوب القديمة سوى قصة غرق الاطلانتس. اما سفينة نوح، وفي الحقيقة سفن نوح ، فهي ترمز الى البشر الصالحين الناجين من الغرق في تلك الازمان.” هذا ما يوضحه الايزوتيريك في كتابه “حوار في الايزوتيريك (مع المعلمين الحكماء) ” ان اعداداً كبيرة من شعب الاطلانتس لم تتخلّ عن تطوير كيانها الباطني في عالم المادة، بل واظبت على مسيرة الوعي الاشمل على المسار السليم المستقيم _ مسار القدر الانساني. فوصلوا الى الاكتمال بانسانيتهم وانهوا وجودهم الارضي، في حين ان اعداداً كثيرة غَرِقَت وهم الخاطئون الذين شردوا عن الدرب القويم.
رغم اندثار قارة الأطلانتس، الا ان معالم مادية عديدة بدأت تنكشف وتظهر تباعاً الى العلن مشكلةً دلائل علمية يقوم الباحثون بدراستها.
ولكثرة هذه الدلائل، سنورد أبرزها هنا وفقاً لأهميتها ولإشارتها الى تطور شعبها:
خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة تُعرف بخارطة (Piri Reis) التي تم العثور عليها عام 1929 في قصر السلطان التركي المعروف الآن بـTopkapi، حيث يَظهر اسم وموقع قارة اطلانتس على الخارطة. وهنالك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى تُدعى مخطوطة Harris طولها 45 متراً ُتشير الى المصير الذي لاقته قارة اطلانتس وهي محفوظة في المتحف البريطاني، كذلك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف Hermitage في مدينة سان بيترسبيرغ في روسيا تشير الى ارسال الفرعون بعثة الى الغرب بحثاً عن اطلانتس .
سلسلة جبال في قعر المحيط الأطلسي غرب مضيق جبل طارق صورتها بعثة روسية بواسطة غواصة تدعى Academian Petrovsky عام 1974 . فبعد دراسة نوعية سلسلة الجبال هذه، تبين أنها كانت في القديم على سطح المحيط… ويقول الباحثون انها كانت جزءاً من القارة المفقودة، اطلانتسخريطه بيرى ريس
خريطة Piri Reis من رسم قماء المصريين
جمجمة الكريستال
مهما تعددت الآراء حول وجود قارة اطلانتس، فذلك لن يغير من الحقيقة القابعة تحت المياه وفي الجزر… لا شك ان مثل تلك الآثار المادية تشكل دليلاً قاطعاً على تطور حضاري – تكنولوجي الذي ليس الا انعكاساً لتطور باطني- روحي في حياة الانسان … والاهمية تكمن دائماً في تعلُّم العِبَر من التاريخ وتجارب الشعوب لتفادي زلات القدم…
وفي الختام، من ‍المهم ان نواجه الواقع الراهن ونقول ان الانسانَ نفسَه هو المسؤول عن المصير الذي يلاقيه وفقاً للاعمال والتصرفات التي يقوم بها. إذ ان حرية الانسان مقدسة، يختار مسار حياته ويرسم المصير بنفسه. ولا بد من التذكير هنا بما يقوله الايزوتيريك دوماً “ان الحضارة المادية مهما تألقت انجازاً وارتقت تطوراً… فانها لن تبلغ الكمال المنشود ما دام انسانها لم يتطور في معرفة باطن نفسه، ولم يكتشف مكنونات لاوعيه.” ولهذا السبب فان كل حضارة تتجه نحو المادة فقط، فانها ستقهقر مع الزمن كما حصل لقارة اطلانتس بعدما تورط انسانها في المادة لا غير!صور من رسم افلاطون
من رسم افلاطون
صور
صوره من رسم افلاطون وللعلم انه تم اكتشاف جزر من المناطق التى يجرى بها البحث تحوى حلقات دائريه مثل مارسمها افلاطون

انتظرونا غدا فى الجزء الثاتى من القاره المفقوده